مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الحراك الذي طالما تخوفت منه طهران

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
وكالة سولا پرس – هناء العطار: سعى و يسعى القادة و المسٶولون الايرانيون منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف الى إستباق العاصفة و الحيلولة دون تفاقم الامور و وصول الاوضاع الى نقطة اللاعودة،

ولذلك فإنهم سعوا دائما الى العمل بکل مافي وسعهم لوصول سخط و عدم رضا الشعب الايراني الى حالة الحراك الشعبي الذي يتنامى و يتتسع دائرته مع الايام، کما حدث مع الاحداث التي سبقت الثورة الايرانية في عام 1978، ولذلك فإن مختلف الاجهزة الامنية و الحرس الثوري، يعملون بإتجاه عدم حدوث مثل ذلك.

الاشکال الذي يقع فيه القادة و المسٶولون الايرانيون، هو إنهم دائما يسعون لمواجهة الاسباب و ليس البحث عن المسببات، ومن هنا، فإنهم وفي الوقت الذي وفروا فيه کل عوامل الحراك الشعبي و الانتفاضة و الثورة بوجه النظام فإنهم يريدون وفي منتصف الطريق وبعد أن يکون الحابل قد إختلط بالنابل، أن يعالجوا الامر، وهذا بالضبط مايحدث بالنسبة للأوضاع الداخلية الايرانية حيث إن مجزرة صيف عام 1988، التي ذهب ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و تم إعتبارها مجزرة ضد الانسانية، ظلت بمثابة نار تحت الرماد خصوصا وإ أهالي کل هٶلاء الضحايا ظلوا يتطلعون الى الثأر لأبنائهم و أحبتهم الذين تم إعدامهم ظلما بسبب من أفکارهم و مبادئهم الانسانية الوطنية، وعندما شرعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بقيادة حرکة المقاضاة ضد المسٶولين الايرانيين الملطخة أياديهم بتلك المجزرة وعلى رأسهم المرشد الاعلى للنظام، منذ سنة، فإن مختلف شرائح الشعب الايراني رحبت بهذه الحرکة و ناصرتها و أعلنت دعمها لها حتى صار الامر في النهاية بمثابة حراك شعبي تتسع دائرته يوما بعد و يطالب بما طالبت به السيدة رجوي، أي الاقتصاص من المتورطين فيها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تخوف دائما من أي حراك شعبي مهما کان شکله و مضمونه، لکنف خوفه يکبر الى درجة لايمکن تصوره عندما يتعلق الامر بصورة أو بأخرى بمنظمة مجاهدي خلق، ذلك إن هذه المنظمة تمتلك خبرة ميدانية و تجربة غنية في اسلوب و طريقة التعامل مع النظام الاستبدادي و العمل على إسقاطه کما فعلت مع نظام الشاه، ولهذا فإن تأسيس حراك شعبي بشأن قضية صيف عام 1988، يمکن إعتباره أمرا بالغ الخطورة على طهران و مصدر ليس القلق فقط وانما الرعب بعينه على مستقبل النظام، حيث إن سبب إعدام ضحايا مجزرة 1988، کان لأنهم رفضوا النظام الاستبدادي و لم يقبلوا بنظام ولاية الفقيه لأن العمامة صارت في مکان التاج، وإن الثأر و الانتصار لهکذا ضحايا قضية لاتقف إلا بإسقاط النظام.