مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانمن أجل خلق حراك شعبي ضد النفوذ الايراني في المنطقة

من أجل خلق حراك شعبي ضد النفوذ الايراني في المنطقة

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: لاتبدو المشاکل و الازمات التي تعاني منها المنطقة تمثل شيئا أمام مشکلة التدخلات الايرانية السافرة فيها ولاسيما من حيث قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتأسيس أحزاب و منظمات و ميليشيات تابعة لها في هذه البلدان مهمتها زرع الفتنة و الاختلافات و إثارة الفوضى فيها من أجل تحقيق أهداف و غايات مشبوهة له، وقد عانت ولازالت المنطقة تعاني کثيرا من جراء التدخلات الايرانية التي جعلت شعوب بلدان المنطقة تنشغل بالمواجهة ضد بعضها في يستمر نفوذ و هيمنة هذا النظام عليها على أفضل مايکون.

هذا النظام الذي يصور نفسه قويا و مقتدرا أمام شعوب و بلدان المنطقة، لکنه في الحقيقة خلاف ذلك تماما، فهو يعاني من أوضاع بالغة الوخامة و يواجه رفض شعبي عارم و مقاومة إيرانية فريدة من نوعها، ويکفي أن نشير هنا الى إن حرکة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية منذ سنة للمطالبة بمحاکمة قادة النظام الايراني على خلفية إرتکابهم لمجزرة صيف عام 1988، والتي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، قد اسفرت في النتيجة بالاضافة الى فضح و کشف و إدانة هذا النظام دوليا و إرتفاع المطالبات بمحاسبته، الى بروز حراك شعبي إيراني يعمل من أجل المطالبة بمحاسبة المتورطين في تلك المجزرة و ضرورة محاکمتهم، ولاريب من إن النظام قد بدأ يذعن رغما عنه بصورة أو بأخرى ل‌ا الحراك خوف من تطوره، وحتى إنه أوعز لمصطفى محمدي بور، أحد أعضاء لجنة الموت و وزير العدل السابق بسحب ترشيحه للوزارة الجديدة لروحاني.

من المهم و الضروري جدا، أن يتم الاستفادة من الظروف و الاوضاع الحالية و من المناخ الذي اوجده الحراك الشعبي الايراني ضد النظام بأن تتم المبادرة للعمل من أجل خلق و إيجاد حراك شعبي عربي للضغط بإتجاه إنهاء نفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الايرانية على بلدان في المنطقة و الحد من دورها التخريبي التآمري الطائفي المشبوه.

الحراك الشعبي العربي ضد النفوذ الايراني، ضروري الى أبعد حد وهو أمر سيکون له دوره و تأثيره الفاعل ليس في تقويض هذا النفوذ وانما حتى في زعزعة النظام في طهران إذ أن هذا النظام وعندما يتم إنهاء نفوذه و دوره عربيا فإنه سيغرق في بحر من المشاکل الداخلية التي خلقها بسبب من سياساته المشبوهة و التي تعتمد على التدخلات في المنطقة و قمع الشعب الايراني، وإن الحراك هذا بالاضافة الى کل شئ فإنه بمقدوره أن يرأب وحدة الصف الوطني التي طالها هذا النظام من خلال عملائه.