
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس
بعد مضي أكثرمن شهر على المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس لاتزال أضاجيج حكومة الملالي متواصلة. وكتبت صحيفة تابعة لزمرة روحاني تقول:أحد نشاطات مجاهدي خلق إقامة المؤتمر السنوي العام في فرنسا.الحادث يتضارب مع مصالح النظام.
وفي سياق ذي صلة أشار مستشاروزارة الخارجية للنظام باسم «علي خرم» إلى أهمية
إبطال تهمة الرجعية-الإستعمارية وإنتصار مجاهدي خلق بالمعترك القانوني في عشرات المحاكم الأوروبية والأمريكية وأكد قائلا: من المنطلق القانوني إذا كانت مجموعة تتحمل عنوان الإرهاب وتؤيد الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ذلك، فان البلد المضيف له مسؤولية تجاه نشاطات تلك المجموعة. الا أنه وعلى وجه التحديد بشأن مجاهدي خلق لابد ان نقول: خرجت تلك المجموعة قبل الفترة من قائمة الإرهاب الأمريكي والإتحاد الأوروبي وعلى هذا الأساس تصف فرنسا انها مجموعة حرة وتستطيع القيام بنشاطات سياسية.








