مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: «مواجهة التدخلات الإقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس»

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: «مواجهة التدخلات الإقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس»

رامش سبهرراد، باحثة في كلية البحث والتحليل (للمواضيع والازمات ) في جامعة جورج میسون
رامش سبهرراد- مواجهة التدخلات الإقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس
تم مناقشة موضوع طرق مواجهة تدخلات النظام الايراني الاقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس في المؤتمر الذي عقد في مجلس الشيوخ الامريكي يوم الاربعاء 26/7/2017 شارك فيه شخصيات سياسية بارزة من مؤسسات ومعاهد دراسات للجامعات الامريكية والمتكلمين كالاتي :
السفیر روبرت جوزف مساعد وزير الخارجية سابقا من جامعة الامن الوطني ،

لی اسمیت، الخبير الاقدم من معهد هادسون، رئيس تحرير ويكلي استاندارد، وایلان برمن المساعد الاقدم لمجلس السياسة الخارجية الامريكية، ونادر اسکویی، الخبير الاقدم لمعهد دراسات الشرق الادنى و رامش سبهرراد، باحثة في كلية البحث والتحليل (للمواضيع والازمات ) في جامعة جورج میسون.

اشارت رامش سبهر راد في كلمتها الى مصادقة لائحة العقوبات الجديدة للنظام والحرس في الكونغرس الامريكي ومواقف رئيس مجلس النواب قائلة:
اكد المتكلمون اليوم اهمية الحلول وكيفية تنفيذ اللائحة التي تم مصادقتها في الكونغرس والاعمال الأخرى المتعلقة بها. خاصة حول الادراك الدقيق لخارطة الطريق لتغيير النظام في ايران ودراسة موضوع الدور الحقيقي للولايات المتحدة.
ثم تكلم السفير روبرت جوزف المساعد الأسبق للخارجية الأمريكية في شؤون عدم انتشار الأسلحة والأمن الدولي وقال: لا شك في أن المسؤولين الأقدمين للأمن الوطني في الإدارة الأمريكية يعتبرون النظام الإيراني تهديدا رئيسيا للاستقرار الإقليمي وانتشار الأسلحة. ولا شك في أن هذه القضية سوف تنعكس في نتيجة ناجمة عن إعادة النظر في السياسة تجاه إيران وقد تكون هذه المعرفة التباين الرئيسي بين هذه الإدارة والإدارة السابقة. وبالنتيجة ينبغي أن نشاهد جهودا أكثر من الجانب الأمريكي لمواجهة التواجد المتزايد للنظام الإيراني في سوريا والعراق على وجه التحديد.
روبرت جوزف: مواجهة التدخلات الإقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس
روبرت جوزف: مواجهة التدخلات الإقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس
وبشأن التزام النظام بالاتفاق النووي قال السفير روبرت جوزف: إذا كان تقييم الإدارة الأمريكية القاضي بالتزام النظام الإيراني بالاتفاق النووي صحيحا، فالصحة ضئيلة إلى حد كبير وسوف تقتصر على المجال التقني. … وما قام به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من حالات الكشف في الآونة الأخيرة تبين أن البرامج النووية والصاروخية للنظام الإيراني لاتزال متواصلة ويتقدم النظام فيها.

وأضاف السفير روبرت جوزف قائلا:
ويعمل النظام الإيراني في الوقت الراهن على الحصول السريع على الصواريخ الباليستية وكما أكدت أعتقد أن النظام يمضي قدما في الحصول على القنبلة النووية ورغم أن امتلاك القلنبة النووية تم التستر عليه في اتفاق منح المزيد من الحوافز للملالي إلى حد كبير ليتظاهروا أنهم أوقفوا سير الامتلاك للأسلحة النووية. وبينما يوحي النظام الإيراني بأنه ملتزم بالاتفاق ونحن نتظاهر بأننا نثق بهم، لايزال برنامجهم للصواريخ الباليستية العابرة للقارات يتقدم نحو الأمام. ولا تنسوا أن الهدف الوحيد للصواريخ الباليستية العابرة للقارات هو حمل الرؤوس النووية.

وبعبارة بسيطة لن يحول برجام دون امتلاك النظام الإيراني للسلاح النووي الذي كان هدفا صريحا ومعلنا له… ويؤدي هذا الاتفاق وفي أفضل حالة إلى تريث في هذا السير ولدى النظام الإيراني قابلية الهروب من ذلك ويتمكن من الحصول على القنبلة النووية طيلة بضعة أشهر ولو لم تكن بضعة أسابيع.
وأثبت أن مقدمة هذا الاتفاق خطأ على أرض الواقع. وبدلا من أن يؤدي هذا الاتفاق إلى نظام معتدل، يؤدي إلى تمويل الإرهاب أكثر فأكثر وتوسيع تدخلات النظام الإيراني في سوريا وباقي النقاط.

ويضيع الالتزام بهذا الاتفاق قدرة الولايات المتحدة للقضاء على تهديد النظام الإيراني في أبعاد أوسع لأنه يضفي الطابع الشرعي على نظام لاشرعي بل يعزز النظام واقتصاده مما يضعف التحالف الإقليمي الذي يعمل على القضاء على المغامرات والهجمات العسكرية للنظام الإيراني وبالتأكيد يتباين مع وجهات النظر الرسمية للوزيري تيلرسون ومتيس التي تؤكد على أن الحل الثابت الوحيد أمام تهديد النظام الإيراني هو القضاء على الاستبداد الديني الحاكم.

ولكن وبغض النظر عن هذه الحجج، لن يكون قرار إلغاء الاتفاق سهلا. ومن الأسهل دائما التردد في اتخاذ قرار صعب سوف تنجم عنه انتقادات واسعة لامحالة حيث ثمة مائة دليل للتردد والانتظار والتأخير في اتخاذ القرار للإلغاء.
وقامت الولايات المتحدة بنفس العمل لسنوات متتالية بشأن كوريا الشمالية واليوم نشاهد ما ترتب على ذلك من نتائج: ظهور عدو خطير يكاد أن يمتلك صواريخ باليستية عابرة للقارات ومزود بالقنبلة النووية. وهذا مستقبل النظام الإيراني وذلك في القريب العاجل إلا أن يتخذ الرئيس إجراء حازما ويعلق مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي. وبالمقابل، يحظى تدوين ستراتيجية شاملة للقضاء على النظام وتغييره بأهمية حيوية. وما ينبغي أن ندركه ونأخذه بعين الاعتبار كنقطة أساسية هو أن هذا النظام هو في بؤرة التهديد. ويعتبر هذا النظام مصدرا للبرامج النووية والصاروخية.
النقطة الرئيسية في إيران هو تغيير النظام من الداخل وهو أمر كانت إدارة أوباما قد رفضته. ولا يمكن لنا أن نفرض التغيير من الخارج غير أنه يمكن أن ندعم التغيير من الداخل والقوات التي لها القابلية لتحقيق ذلك. ورغم ما يطلقه مدافعو نظام طهران من الدعايات، يعيش هذا النظام ظروفا ضعيفة حيث لا يحظى بقاعدة شعبية إلا نسبة ضئيلة جدا بل يعيش ظروفا هشاشة كباقي الأنظمة القمعية وسيواجه مصير نظام تشاوتشيسكو على مر الزمن.

مايكل بريجنت خبير مؤسسة هادسون الفكرية
وتكلم مايكل بريجنت خبير مؤسسة هادسون الفكرية هو الآخر في هذا المؤتمر حيث أشار في كلمته إلى تنازلات قدمتها إدارة أوباما لنظام الملالي عقب التوقيع على الاتفاق النووي فضلا عن استغلال قوات الحرس إياها لتمرير خطط النظام في سوريه والعراق مذكرا دور قوات الحرس في اطالة الحروب في العراق ومدها إلى سوريا كما قال:

مايكل بريجنت: مواجهة التدخلات الإقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس
وإذا ما ألقيتم نظرة إلى ما قامت به قوات الحرس من الإجراءات بعد الاتفاق النووي تجدون قاسم سليماني متغطرسا وقوات الحرس متغطرسة. وتذكروا قبل التوقيع على الاتفاق مع النظام الإيراني كان الأسد على حافة السقوط. وتمكنت قوات الحرس أن تحصل على هذه المبالغ وتدفعها لميليشياتها في العراق وفي الحقيقة ذهبت إلى سوريا من أجل تعزيز الأسد. كما تمكن قاسم سليماني من زيارة روسيا بغية إسهامها في الحرب إذ كان المجتمع الاستخباري الأمريكي يقف ويشاهد!

يعتبر كل ذلك بمثابة أدوات تضايق نشاط قوات الحرس وبرنامج الصاروخ الباليسيتي للنظام الإيراني وتضع حدا لتصدير الإرهاب من قبل النظام الإيراني من خلال قوة القدس. وتؤثر هذه العقوبات على جميع هذه الأمور مما يعد أمرا إيجابيا كما ينفعكم لـ10أعوام قادمة وشكرا.
وكان إيلان برمن المساعد الأقدم لمجلس السياسة الخارجية الأمريكية المتكلم الآخر في المؤتمر حيث قال: تمر إدارة ترامب بما يسمى بالدراسة الشاملة لكيفية التعامل مع إيران. وأعلنت السلطات الحكومية بشكل رسمي أن ذلك يهدف إلى «متابعة التهديدات المطروحة من قبل النظام الإيراني»، وبالنتيجة يعتبر ذلك رؤية مختلفة تماما بالمقارنة بما كان موجودا لحد الآن.

وماذا يعني اليوم دراسة شاملة للسياسة؟ وهل ينبغي الانسحاب بشكل كامل من هذا الاتفاق أو ترسيخه في الهوامش ونوسع الإشراف بطريقة ما ونوسع فرض ذلك ونوسع العقوبات ونسجلها. ويعد ذلك اختيارا أساسيا. ويتعلق الأمر بإعادة النظر هذه. وإذاما تقدمت الحكومة بالخروج من الاتفاق وأنا أعتقد وكما قال السفير جوزف، تبدأ تفكر في نوع من الستراتيجية البديلة التي تركز على الديمقراطية تركز على دفع هجومي (ضد النظام).

إيلان برمن: مواجهة التدخلات الإقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس

إيلان برمن: مواجهة التدخلات الإقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس
وأن تنطوي ستراتيجية جديدة على طيف واسع لتعاملات النظام الإيراني على الصعيد الدولي: الإرهاب وحقوق الإنسان وممارسة القمع ودعم العملاء والعاملين غير الحكوميين وما ينجم عن النظام الإيراني من تأثيرات مزعزعة في المسافات البعيدة والقريبة. وتلاحظون أنه ارتفعت نسبة 5بالمائة في إجمالى الناتج الداخلي لميزانية الدفاع في النظام الإيراني وقوات الحرس هي على رأس هذا المبلغ. وهذا المبلغ ناجم عن الاتفاق النووي حيث كانت إدارة أوباما تعتقد أنها كانت قد اعتبرته لتحريك الاقتصاد وتغيير تعامل النظام في طهران.

إسميت الخبير الأقدم في جمعية هادسون
وتكلم لي إسميت الخبير الأقدم في جمعية هادسون في المؤتمر وبالإشارة إلى المصادقة على لائحة العقوبات ضد النظام وقوات الحرس قال: والآن حان الوقت أن يتم التركيز على تغطرس قوات الحرس في المنطقة بأسرها. وفي الوهلة الأولى في سوريا ولبنان واليمن وكذلك انتهاك حقوق الإنسان في إيران. وثمة نقطة هامة أخرى بشأن هذا القرار وهي أن العقوبات المفروضة على قوات الحرس تعطينا رؤية جديدة فيما يتعلق بأسلوب عمل النظام في المنطقة.

وأكد الخبير نادر اسكويي من جمعية دراسات الشرق الأدنى خلال كلمة أدلى بها في المؤتمر: يسمح الاتفاق النووي لقوات الحرس مواصلة البرنامج النووي فضلا عن القيام بتوسيع صواريخ بعيدة المدى وإنتاجها. والآن هناك منظومة معقدة جدا يشرف عليها الولي الفقيه وقوات الحرس وقوة القدس وهي تعمل على التحقيق في مجال إنتاج صواريخ بعيدة المدى.
وحول أهمية قرار الكونغرس الأمريكي أضاف قائلا:
ويعتبر القرار المصادق عليه من قبل الكونغرس خطوة عظيمة للغاية وهي خطوة نحو الهدف ذاته.
وأعلن القرار التنفيذي للرئيس الرقم 13224 أن قوات الحرس برمتها وليس فقط قوة القدس، هي قوة إرهابية. وفي الحقيقة اعتبر هذا القرار قوات الحرس قوة إرهابية على الصعيد الدولي ونظرا لفرض العقوبات على قوات الحرس لا بد من فرض العقوبات ضد جميع الأشخاص الذين يساعدها أو يعمل معها وذلك طبقا لهذا القرار وعند تبديل القرار بالقانون وأنا أتمنى تحقيق ذلك رغم كل ما يحمله الأمر من تعقيدات.