
وكالة سولا پرس – محمد رحيم: يبذل نظام الجمهورية الايرانية جهودا جبارة وعلى مختلف الأصعدة من أجل إظهار نفسه من أنه يخدم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة ويهتم ويراعي مصالح شعوبها ويسعى لنصرتها وخصوصا في قضاياها الأساسية والمصيرية،
وبنفس السياق يسعى من أجل الإيحاء بأن المعارضة الإيرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق”الذراع الرئيسي لهذا المجلس” خصوصا، بأنها ضد شعوب و دول المنطقة بل و تصر على إن هذا المجلس وهذه المنظمة يشکلان خطرا وتهديدا على السلام والأمن في المنطقة ويدعو شعوب ودول المنطقة وبطرق ملتوية ومشبوهة لمعاداته والوقوف ضدهما کما حدث في العراق وسوريا بشکل خاص.
هذا النظام الذي دأب قادته و مسٶوليه إطلاق التصريحات المختلفة بشأن إلتزام نظامهم بإستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة وانهم جزء أساسي في عملية صيانة الامن و الاستقرار في المنطقة و الدفاع عنها، لکن هذه التصريحات قد بقيت مجرد أقوال لاوجود و لاتجسيد لها على أرض الواقع، وان العبرة ليس في إطلاق الاقوال و التصريحات المواقف الايجابية وانما في تجسيدها و تفعيلها على أرض الواقع.
خلال الاعوام المنصرمة سيما الاعوام الثلاثة الماضية، فوجئت بلدان المنطقة بتصريحات و مواقف عدائية مختلفة من جانب قادة و مسٶولين إيرانيين و في مقدمتهم المرشد الاعلى للنظام ولاسيما بعد أن تم تصعيد هذه المواقف بعد الاتفاق النووي، وإن القادة و المسٶولين قد أكدوا على استمرار نهجهم و إصرارهم على التدخلات السافرة، وهو مايعني بالضرورة إستمرار السياسة العدوانية لهذا النظام ضد شعوب و دول المنطقة.
لکن، وبنفس السياق، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و بإتجاه و سياق مختلف، شدد و بصورة بالغة الحرص على تأکيد العلاقة القوية التي تربط بين الشعب الايراني و شعوب المنطقة، مصرا على أن أساس و متانة هذه العلاقة أقوى بکثير من المخططات و المشاريع المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية التي تستهدف زعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة.
وخلال نفس الفترة التي أشرنا إليها آنفا فإنه قد دأب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على إقامة مٶتمرات و تجمعات دولية بالاضافة الى ندوات و موائد مستديرة عبر شبکة الانترنت لشخصيات دولية و إقليمية و عربية و إيرانية بشأن الاوضاع في إيران و المنطقة و العالم بعد إعلان الاتفاق النووي بين الدول الکبرى و إيران والذي أثبتت الاحداث و التطورات من إنه قد ولد ميتا ولم يتمکن أبدا من لجم المساع المشبوهة للنظام بإتجاه إمتلاك الاسلحة النووية، حيث سلطت الاضواء على دور نظام الجمهورية الاسلامية قبل و أثناء و بعد توقيع الاتفاق النووي ولاسيما في الفترات الاخيرة بعد إنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما حيث سعت و تسعى لتوسيع نفوذها و ترسيخه بشکل جنوني، مٶکدة بأن هذا النظام ليس سوى وحش مفترس ولايمکنه أن يصبح أبدا حملا وديعا بين ليلة و ضحاها، وان الاجدر و الافضل مواجهة هذا النظام و التصدي له خصوصا وإنه يسعى و بکل الطرق لإلحاق الاضرار بشعوب و دول المنطقة.








