مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عن الزعامة في إيران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: الذئاب لايمکن أن تتفق على أية مسألة قد يستشف منها الخير و الرجاء، وبطبيعة الحال يجب أن يکون الامر هکذا لأنه لو کان بخلافه فإن الحقائق ستنقلب و تحرف و تتشوه کل الامور و يصبح الحق باطلا و الباطل حقا، لغة الذئاب تؤکد دائما لکي تستمر کذئب لابد أن تکون أنيابك دائما حادة و جاهزة والاهم من ذلك يجب ‌أن تکون مهاب الجانب و تروع المکان الذي تتواجد فيه.

يقولون أن حسن روحاني، الذي عاد لدورة ثانية بعد دورة أولى حافلة بالفشل و الاخفاق و النکسات و المصائب، يحاول التصرف و التعاطي وکأنه زعيم وطني ذو طابع انساني يريد حل و معالجة أهم و أعقد المشاکل التي تواجه نظامه و ليس شعبه، وقطعا أن هناك فرقا کبيرا بين النظام و الشعب لأنهما عالمان مختلفان و متقاطعان بالمعنى الحرفي للکلمة، لکن مالذي دفع بالنظام الايراني کي يقوم بإبراز روحاني بهذه الصورة و الشاکلة؟ هل هي الاوضاع الوخيمة للنظام؟ هل يتعلق بمأزق النظام بصدد ملفه النووي؟ أم هو مرتبط بأزمته الاقتصادية العويصة؟ أو رفض المنطقة و العالم له و لسياساته و بالتالي ضياعه و تخبطه؟ أم انه إنعکاس لما يجري في سوريا حيث التدخل السافر للنظام و إفتضاح أمره أمام الشعوب العربية و الاسلامية و العالم أجمع؟

الحقيقة أن کل ما قد تم سرد ذکره له علاقة بصورة او بأخرى بإبراز روحاني من قبل النظام بهذه الصورة الغريبة و الاستثنائية، لکن هناك سبب أهم و أکثر حساسية من کل الاسباب التي أدرجناها أعلاه، ويتعلق بالدور الکبير و غير العادي الذي تقوم به سيدة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، إذ أن تمکنها من إثبات دورها و حضورها في مختلف الاوساط والمحافل و نجاحها الکبير في إيصال صوت مظلومية الشعب الايراني الى العالم کله، قد وضع النظام في موقف حرج جدا، خصوصا وان مريم رجوي امرأة فصيحة اللسان و ترتجل کلماتها بمقدرة و کفاءة عالية جدا بحيث نالت إعجاب و إحترام مختلف المحافل الدولية و شهدوا لها بانها الاجدر لقيادة مرکب الشعب صوب بر الامان و الخلاص.
حسن روحاني، ذلك الرجل الذي أمضى 37 عاما من عمره في خدمة نظام دموي متخصص في قمع و إبادة شعبه و ملاحقة و قتل و سجن و إعدام کل المکافحين من أجل الحرية و العدالة الاجتماعية و الديمقراطية و على رأسهم و في مقدمتهم منظمة مجاهدي خلق، هو تماما غير مريم رجوي، تلك المرأة التي قضت معظم سنوات عمرها في خدمة قضية شعبها و کانت مطاردة دائما من جانب أقسى و أبشع نظام إستبدادي دموي، لکنها و من دون أن تأبه لتهديدات النظام و تخرصاته، ظلت مستمرة على دربها الانساني و الحضاري القويم و في کل عام تضيف مأثرة الى سجلها الناصع و تنال بذلك ثقة شعبها أکثر فأکثر، ومن البديهي جدا أن يلتفت الشعب الى هکذا انسانة عظيمة قضت جل عمرها من أجل قضية وطنها و مستقبل الاجيال القادمة فيه، وان ينأوا بأنفسهم جانبا عن ذلك الدعي و ربيب المستبدين روحاني، لأنه اساسا إمتداد و إستمرار للنظام و فلسفته القهرية و الاستبدادية الفاسدة، لکن مريم الانسانة، مريم القائدة، مريم الرئيسة، مريم المربية و المعلمة هي مدرسة فکرية و إجتماعية تؤسس لمستقبل مفعم بالامل و الثقة و التفاؤل و الخير ليس لشعب إيران فقط وانما لشعوب المنطقة و العالم.