الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمقبرة الدكتاتوريات

مقبرة الدكتاتوريات

Imageعبد الكريم عبد الله –كاتب و صحفي عراقي :في الصراع المصيري الدائر بين جبهتي الشعوب الايرانية وطلائعها المنظمة تحت قيادة منظمة مجاهدي خلق الايرنية من جهة، والنظام الفاشي الرجعي المتخلف من جهة اخرى، برزت عدة مؤشرات التقطها زعيم منظمة مجاهدي خلق في رسالته لاخيرة الى الشعوب الايرانية بمناسبة العام الايراني الجديد، وقد لخصها في ثلاث متحركات استراتيجية فاعلة، تعد الان داينموهات التغيير العام القادم في الساحة الايرانية – الاول – نضوج الظروف الموضوعية والمادية للتغيير الديمقراطي اجتماعيا، والتي تمثلت بالغليان الشعبي وموجة الاحتجاجات العارمة على سياسات النظام التي شملت كل شرائح الشعوب الايرانية.

ثانيا– يؤشر رجوي ثانيا، الانكماش على الذات الذي لجأ اليه النظام الايراني بعد ان لم يعد قادرا على احتمال واستيعاب خط آخر الى جانبه ولو مظهريا كما كان الامر ايام خاتمي، يحمل لافتة (الاصلاح) او ما يقرب منها تسمية، ولهذا استبعد مئات المرشحين الذين يمكن الاشتباه، مجرد الاشتباه، بانهم يمثلون فكرة قد تعترض او تحاول تعديل المسار العام ولو قيد شعرة ومظهريا فحسب، وهذه الحالة يعدها رجوي بحق، مظهرا من مظاهر الاتجاه نحو منحدر الانهيار والسقوط النهائي المتسارع.
وثالثا – الهستيريا التي تملكت النظام الايراني في تعامله مع المعارضة الايرانية، فهو يرى فيها العدو اللدود الذي يهدد في كل لحظة وجوده، باعتبارها البديل الديمقراطي المرشح داخليا وخارجيا، محليا ودوليا، لاحداث التغيير المنشود في ايران، واقامة الكيان الحضاري الايراني القائم على الديمقراطية واحترام الحريات العامة والفردية وحقوق الانسان التي تتناقض كليا مع اهداف وسلوكيات نظرية ولاية الفقيه المطلقة.
وقد تجلت تلك الحقائق ومؤشراتها التي ذكرها الزعيم الايراني رجوي، في المقاطعة الواسعة التي شهدتها (كوميديا الانتخابات الايرانية) المسرحية المعدة سلفا لانفراد ما يسمى بخط الامام بالحكم ونزع الاقنعة التي كان يرتديها او يتمظهر بها، كما فعل بقناع (الاصلاحيين) وخاتمي، الذي احترقت ورقته محليا وعالميا بعد ان تم كشف زيف ادعاءاته، على اعتباره الوجه آخر للتومان الايراني، الذي نعرف ويعرف العالم ان معدنه الان هو القسر والقمع والتطرف والغاء الآخر على وفق مفاهيم نظرية ولاية الفقيه المطلقة، والملاحظ في هذه الرسالة التي وجهها الزعيم الايراني بمناسبة العام الايراني الجديد، انها قامت اصلا على معطيات المتحركات الواقعية على الساحة الايرانية خلال العام المنصرم، ولم تكن مجرد امنيات او شعرات يرفعها زعيم المقاومة الايرانية لهدهدة حلم الشعوب الايرانية بالتحرر والانعتاق، ولذلك فهو يحدد بدقة اتجاه مركبة النظام الايراني فاقدة الكوابح نحو مصيرها المحتوم .. مقبرة الدكتاتوريات.