أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً جاء فيه:
احتجاجاً على عدم النظر في قضيتهم والبت فيها، بدأ سجناء طائفة أهل الحق في سجن ارومية اضراباً عن الطعام منذ 9 أيام حيث تفيد التقارير بأن الحالة الصحية لأربعة من المضربين متدهورة. وقال المدعي العام المجرم في ارومية لعوائل السجناء «دعوا الاضراب يستمر ولا نعير أي أهمية باضرابهم فليستمروا حتى يموتوا فعلينا العمل الوحيد بالنسبة لهم وهو دفنهم ومواراتهم الثرى».
وكان النظام وفي خطوات مماثلة ضد الاقليات الدينية وأتباع الديانات الأخرى قد قمع آلافاً من الدراويش من الطائفة النعمة اللهية مرتين في مارس 2006 و في نوفمبر 2007 كما زج في السجن في مارس 2008 أكثر من 40 داعياً من أهل السنة بتهمة الترويج لمعتقداتهم.
وفي نفس الشهر قام برلمان النظام بتبني قانون يقضي باعدام كل من يغير دينه مما لاقى ادانة عالمية.
ان المقاومة الايرانية تدعو الأمين العام للامم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان ومقرر حرية التعبير والديانات وكافة المنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الانسان الى ادانة الاعمال القمعية العائدة الى عصور الظلام التي يمارسها الملالي ضد الاقليات الدينية.








