مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيقاسم سليماني- انتاج السلاح في ثلاث مناوبات لابتلاع العراق

قاسم سليماني- انتاج السلاح في ثلاث مناوبات لابتلاع العراق

الحرسي الارهابي قاسم سليماني
قائد قوة القدس الارهابية قاسم سليماني
… نعم « حرب النظام ومنذ اليوم الأول كانت ومازالت ضد الشعب الايراني وأن كل حروبه الخارجية تأتي من أجل التستر على هذه الحرب الرئيسية. ».

اذا تمكن النظام من العمل على مدار 365 يوما في السنة و 24 ساعة في اليوم وبثلاث مناوبات، بتوجيه من خامنئي لانتاج الصواريخ واستنزاف كل اقتصاد ايران لتحقيق هذا الغرض في اتون حروب متنوعة أشعلها في المنطقة، الا أنه لم يستطع أن يهرب من الحرب الرئيسية (ألا وهي اسقاطه المحتوم على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية). وبدأ العد العكسي لهذه الحرب منذ الآن.

فيلق 9 بدر النسخة العراقية والآلية الحربية لقوة القدس الارهابية
ألقى الحرسي قاسم سليماني في مراسيم بمناسبة أربعين يوما على هلاك أحد العناصر الأقدمين لقوة القدس الارهابية كلمة، يقودنا التأمل فيها الى فحوى مهام هذه القوة العاملة بإمرة علي خامنئي ووصيفه سيئ الصيت. ويعترف قاسم سليماني في تصريحه بأن في أيام الحرب المفروضة، قد شكلوا «فيلق 9 بدر» بتجنيد أسرى عراقيين ليعملوا لهم عملاء لاستخدامهم مثل «زينبيون» (مرتزقة قوة القدس من الباكستانيين) و «فاطميون» (مرتزقة قوة القدس من الأفغان) لتشكيل امبراطورية ولاية الفقيه.

وتؤكد اعترافات قاسم سليماني وللمرة الألف حقيقة أن قوة مثل «فيلق 9 بدر» (الفرع العسكري للمجلس الأعلى لتصدير الرجعية الى العراق) كان في الأساس صنيع قوات الحرس وكان الهدف من تشكيله هو ابتلاع العراق. وأن قادة عراقيين لهذه القوة من أمثال هادي العامري ونوري المالكي رئيس الوزراء السابق للعراق الجديد! تم انتقاؤهم في معسكر غيور لهذا الغرض.

الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية مع هادي العامري قائد 9 بدر لقوات الحرس
الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية مع هادي العامري قائد 9 بدر لقوات الحرس

تعيين قائد من قوات الحرس لمرتزقة النظام من العراقيين
ويذعن قاسم سليماني باستخدام كلمات مضللة مثل «جهود لأفراد مجهولين» و «سرية أولياء الله!» بأن فيلق 9 بدر هو فرع من قوات الحرس:
«كان شعبان نصيري (قائد لقوة القدس هلك في الموصل) ومنذ بدأ تأسيس فيلق بدر العراقي حتى تجهيزه وجهاده واستشهاده كان معه… طبعا انه كان يبذل هذه الجهود بشكل مجهول وكان من أولياء الله وكان عنصرا مخفيا في مجتمعنا». ويحاول الحرسي سليماني بكل وقاحة خاصه للملالي وبلغة معكوسة أن يثبت أنه صحيح أننا عينا قائدا لفيلق 9 بدر من العراقيين ولكننا نحن قوة القدس كنا القادة الرئيسيين العاملين خلف الكواليس. اولئك الذين أرسلهم النظام بذريعة محاربة داعش وتحت عنوان «المستشارين» واللعب بدور استشاري الى العراق وسوريا.

الحرسي شعبان نصيري من القادة المقتولين لقوات الحرس في الموصل

تبديد المال على حساب الشعب الايراني لتصدير الارهاب
ويكشف الحرسي سيئ الصيت قاسم سليماني في هذه الكلمة عن أنه كيف علي خامنئي وجهازه العامل بإمرته يبددون أموال الشعب الايراني لغرض تصدير الارهاب وادارة ماكنة القتل لاستهداف الشعبين العراقي والسوري ولا يبخلون عن تقديم أي تمويل على حساب الشعب الايراني. وفي حالة واحدة تقديم 88 سوخوي مقاتلة للحكومة العراقية في العام 2014. اضافة الى انتاج متواصل وبثلاث مناوبات للسلاح لارسالها الى أتون الحروب التي أشعلهاخامنئي في العراق وسوريا ودول عربية واسلامية أخرى. أمعنوا النظر في كلمات قاسم سليماني:
فور طلب رئيس الوزراء العراقي، قامت ايران بارسال مقاتلات سوخو 24 العراقية الى العراق…» «كما ان وزارة الدفاع للجمهورية الاسلامية الايرانية عملت بثلاث مناوبات لانتاج السلاح وارسالها الى العراق».
كما انه يعترف في كلمته ان مفتاح مخازن الأسلحة لقوات الحرس كان بيد «ابو مهدي المهندس» من قادة الحشد الشعبي لتحقيق أغراض ارهابية.

حرب النظام في العراق وسوريا، غطاء على الحرب ضد الشعب الايراني
واذا كان مجاهدو خلق و المقاومة الايرانية يكشفون حتى الأمس عن محاولات النظام لاثارة الحروب والأزمات من قبل خامنئي وقوات الحرس وقوة القدس الارهابية الى خارج ايران. ها هم قادة وعناصر النظام هم يقرون اليوم واحدا بعد الآخر بتدخلاتهم الارهابية في العراق وسوريا ويؤيدون بلغة معكوسة كل ما كشف عنه مجاهدو خلق.

هذه المحاولات لاثارة الحروب البغيضة التي يقوم بها خامنئي وجنرالات الحرس الدمويون تآتي بهدف تأجيل موعد سقوطهم على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. حرب كانت منذ اليوم ضد الشعب الايراني حسبما قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في المؤتمر السنوي في فيلبنت بباريس:
نعم، «حرب النظام ومنذ اليوم الأول كانت ومازالت ضد الشعب الايراني وأن كل حروبه الخارجية تأتي من أجل التستر على هذه الحرب الرئيسية. ولكن هذه الحروب ليست علامة لقدرة النظام وانما السبب يعود الى عدم وقوف دولة بوجه محاولات النظام الرامية لاثارة الحروب في المنطقة.

وشاهدنا أن نظام الملالي هزم قبل عامين في سوريا من القوى المعارضة السورية، بحيث لو لم تكن الإمدادات الجوية الخارجية كان بالكاد أن يسحب قواته من سوريا.
واليوم لم يعد نظام ولاية الفقيه باستطاعته تعبئة العناصر الايرانية لارسالها الى سوريا، كما أن هذاالنظام قد سخر الاقتصاد الايراني في خدمة حروبه في المنطقة».

الواقع اذا تمكن النظام من العمل على مدار 365 يوما في السنة و 24 ساعة في اليوم وبثلاث مناوبات، بتوجيه من خامنئي لانتاج الصواريخ واستنزاف كل اقتصاد ايران لتحقيق هذا الغرض في اتون حروب متنوعة أشعلها في المنطقة، الا أنه لم يستطع أن يهرب من الحرب الرئيسية (ألا وهي اسقاطه المحتوم على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية). وبدأ العد العكسي لهذه الحرب منذ الآن.

المادة السابقة
المقالة القادمة