
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، لعب نظام الملالي دورا قذرا جدا في طمس الحقائق و تزويرها او قلبها رأسا على عقب، وإستغلوا البترودولار بأسوأ صورة من أجل الوصول الى غاياتهم الدنيئة بهذا الخصوص.
نظام الملالي الذي قام و منذ اليوم الاول لمجيئه المشؤوم على دست الحکم في إيران، بتوظيف الاستبداد و القمع و التصفية الجسدية ضد خصومه و بأبشع الاساليب، حاول جهد الامکان إنتهاج مختلف الطرق الميکافيلية في سبيل خداع الشعب الايراني بصورة خاصة و شعوب المنطقة بصورة عامة في سبيل فرض نفسه و بقاء سلطته الغاشمة، وقد کان من الطبيعي أن يتصدى و بکل قساوة و عنف غير معهودتين للقوى الوطنية الاصيلة التي تقف بالمرصاد ضد الاستبداد و الدکتاتورية ولذلك فقد بذلت أکثر الاساليب دناءة و حطة لکي تقصي منظمة مجاهدي خلق من الواجهة و تنهي دورها الاستثنائي على الساحة الايرانية.
ملالي إيران الذي يدعون و يزعمون کذبا و دجلا بأنهم ضحايا للإرهاب و انهم يعملون من أجل مکافحة الارهاب، إنکشفوا على حقيقتهم و تبين للعالم کله عموما و للشعب الايراني و الشعوب العربية و الاسلامية خصوصا أن هذه الزمرة المستبدة هي التي تقوم بصناعة الارهاب و تصدير شروره و مخاطره الى مختلف دول العالم، وقد جاء التجمع السنوي العام الاخير للمقاومة الايرانية في باريس في الاول من تموز 2017، ليؤکد الظلم و الاجحاف الذي قام هذا النظام و يقوم به ضد أبناء شعبه و کيف أنه ينتهك حقوق الانسان في إيران بأبشع الصور وانه قد قام بقتل و تصفية و إعدام 30 ألف فردا من أعضاء او أنصار و مؤازري منظمة مجاهدي خلق، وأن هذا النظام قام أيضا بعمليات القتل و التصفية حتى بمعارضيه في معسکر أشرف و مخيم ليبرتي، واننا عندما نقوم بإسترجاع سياق الاحداث و نتذکر کل تلك الجرائم و مؤامرات الاغتيال و التفجيرات و رمي الصواريخ ضد سکان أشرف و الهجمات العسکرية المنظمة التي کان الجيش العراقي يقوم به بناءا على أوامر و طلبات نظام الملالي،
فإن المعدن و الجوهر الارهابي للملالي يتبين على حقيقته تماما، ومن هنا، فإن المعلومات الواردة في التجمع السنوي للمقاومة الايانية الاخير و الذي يعتد به کثيرا لأنه يعتمد على معلومات موثقة من مصادر المقاومة الايرانية و شبکاتها الداخلية، وإن النجاح الکبير الذي حققه التجمع السنوي الاخير قد کان بمثابة لطمة و صفعة قوية بوجه الملالي و إنتصار لإرادة الخير و الحرية.
الملالي الذين کانوا طوال الاعوام الماضية يسعون لإخفاء الشمس بغربالهم الرث البالي، لم تعد لاجدرانهم و لا دهاليزهم و لاسجونهم و أقبيتهم بمقدورها إخفاء حقيقتهم البشعة وانهم أعداء للامن و الاستقرار و السلام، وان الايام القادمة ستثبت للعالم أکثر فأکثر المعدن الردئ جدا لهذا النظام الفاشي المعادي للإسلام و الانسانية مثلما تبين للعالم کله الحقيقة الناصعة لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تحمل مشعل الحرية و الديمقراطية و الامل من أجل بناء إيران مسالمة حضارية تؤدي رسالتها الانسانية و الاسلامية بعيدا عن الکذب و الدجل و التزوير، الحق أن الفرق بين هذا النظام الدجال و بين منظمة مجاهدي خلق المعارضة کالفرق بين الثرى و الثريا، وشتان الفرق الکبير الذي بينهما!








