
بقرار من السلطات الطاجيكية، أغلقت سفارة النظام الإيراني في طاجيكستان الأسبوع الماضي مكاتب ممثلياتها التجارية والثقافية في شمال البلاد، حسب ما ذكرته بعض المواقع الإيرانية والطاجيكية.
ومنعت السلطات الطاجيكية أيضا بيع مؤلفات خميني الجلادوالملالي الآخرين، وفقاً لراديو طاجيكستان.
وحسب تقارير متطابقة نشرت في عدة مواقع، ومنها القسم الطاجيكي لصوت أوروبا الحر، أمرت السلطات الطاجيكية بإغلاق مكاتب الممثليات التجارية والثقافية الإيرانية في مدينة ‘خُجَند’ في شمال البلاد، ‘لأنه لم تعد هناك حاجة لنشاط هذه المكاتب’. وبناءً على هذا قامت سفارة النظام في دوشنبه عاصمة طاجيكستان بإغلاق المكاتب، علماً بأن المسؤولين في السفارة لم يردوا على استفسارات وسائل الإعلام حول القضية.
ويؤكد تقرير راديو طاجيكستان الخبر، حيث أوضح في تقريره إغلاق مركز ‘إيرانيان’ في مدينة خُجَند المشهور بخدمات الوثائق والإنترنت فائق السرعة. هذا المركز كذلك كان يدعم الكُتّاب المحليين، ويطبع كتبهم، وكان ينظِّم زيارات علمية إلى إيران للشباب الطاجيك.
وفي العامين الماضيين قامت السلطات الطاجيكية بإغلاق مكاتب ‘جمعية إمداد الإمام الخميني’ و’المستشارية الثقافية الإيرانية’ و’المستشفى المشتركة لمنظمات هلال الأحمر الطاجيكية والإيرانية’ في مدينة دوشنبه. ويبدو أن إغلاق هذه المكاتب كان نتيجة لتوتر العلاقات بين البلدين.








