
إخواني أخواتي السلام عليكم
في الحقيقة سأكلمكم كجزائري عاش الأحداث في العراق وكنت شاهد عيان للجرائم التي ارتكبت ضد المجاهدين في مخيم أشرف. كشاهد عيان التزمت أخلاقيا ومبدئيا أني سأناضل من أجل الجرائم التي ارتكبت ولن تنسى ويجب أن يعاقب من ارتكب تلك الجرائم. سأركز في مداخلتي هذه الجرائم التي ارتكبت ضد مناضلي مجاهدي خلق بالخصوص أحداث الـ 1988 والتي أمر فيها الخميني بإبادة، أقول إبادة،
كل مناضلي مجاهدي خلق الموجودين في السجون. لقد وثقنا تلك الجرائم في هذا التقرير. والغرض من هذا، لقد أنشأنا منظمة التزمت بتوثيق تلك الجرائم بتعريف تلك الجرائم وتوضيح القوانين الإيرانية والقوانيين الدولية الضروري الالتزام بها. هذا التقرير أيضا يسجل ويوثق كل من كان له يد في تلك الجرائم التي وصفها القاضي الكبير جفري روبرتسون بأنها ترتقي إلى جريمة الإبادة. هذه الجرائم ستكون ربما الخطوة الأولى لإسقاط نظام الملالي. لماذا؟ لأنه التزمنا وتكلمنا سابقا أن جهة الخوف يجب أن تتغير وتنتقل للجهة الأخرى. يجب على الملالي أن يدركوا أن جرائمهم ستتابعهم فليكن في عين الجميع أننا نشتغل في هدوء وفي صمت لكن نلتزم بتحقيق النتائج على أرض الواقع. وألغيت تلك الزيارة في أقل من 24 ساعة.
من بين هذه الدول التي كان الرئيس روحاني يزورها هي اوغاندا وجنوب إفريقيا وكل من اوغاندا وجنوب إفريقيا يعترفون بالاختصاص العالمي لمحاكمهم في شأن جرائم ضد الإنسانية. فإذن هم عارفين ومش فقط عارفين كانت الحملة الانتخابية الأخيرة حملة للانتخابات الرئاسية أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية كانوا تبادلوا بعض التهم لبعضهم البعض. كان روحاني يقول لإبراهيم رئيسي أنه في إعدام على يديه لأنه كان في القيادة في ارتكاب تلك الجرائم. على كل نحن الآن في ظرف زمني قصير جدا وثقنا هذه الجرائم ووزعناها على كل الجهات المعنية وأيضا جعلنا مسح لكل المحاكم التي بإمكانها مد التخصص لتغطية مثل هذه الجرائم. فإذن الجرائم موثقة، القوانين موضحة كل من القوانين الداخلية الإيرانية والقوانين الدولية واختصاصات المحكمة صارت واضحة والأدلة القاطعة موثقة.
فلم يبق لنا إلا انتظار تحركات الملالي خارج بلادهم. لاأقول إننا سنحقق محاكمات في القريب العاجل لكن مثل هذا التقرير سيدخل الرعب في نفوس من هو متهم بمثل هذا الجرائم. فأكثر من هذا أصبح لكل الدبلوماسيين الموجودين في طهران، هذا الكتاب لديهم بين أيديهم وهذا الكتاب يوثق حتى أماكن المقابر الجماعية ومن يوجد في مثل هذه المقابر، كلهم موثق. فأثناء وجودي في جنيف أخيرا تكلمت مع الكثير من الدبلوماسيين وطرحت لهم تحدي لمن له تمثيلية دبلوماسية في طهران فيمشي على العناوين المذكورة في هذا التقرير حتى يرى بعينه الجرائم التي ارتكبت في حق الإيرانيين بصفة عامة ومجاهدي خلق بصفة خاصة. أقول هذا حتى أطمئن الجميع أنه في هذا الدؤوب مستمر ولكننا نحتاج أيضا لمساهمة الجميع في تزويدنا بمن له أدلة قاطعة، أدلة لا تسمح لأي مجال للشك، أدلة قاطعة، نرجو منكم توصيل مثل هذه الأدلة إلينا حتى نضفها لهذا التقرير ونجعل من تحركات الملالي خارج بلادهم أمرا صعبا للغاية ويصبحون قبل خروجهم من إيران يجب أن يتفاوضون على حمايتهم مثلما وقعت الآحداث ضد الجنرال البشير للسودان في جنوب إفريقيا أخيرا فكانت محكمة جنوب إفريقيا أصدرت قرارا بتوقيفه وكانت حكومة جنوب إفريقيا أخرجته على عجالة حتى تتجنب فضيحة دبلوماسية. مثل هذه الأحداث عن قريب ستصبح ممكنة لكل من له يد في هذه الجرائم وأكيد أن تجنيد الجميع في هذا الاتجاه مطلوب بشدة فرجاء كل من يمكن مساعدتنا في هذا المسار ليتواصل معنا وشكرا كثيرا








