
نظام “الولي الفقيه” يتحسس رقبته!
مؤتمر باريس يواصل بث الرعب في أوصال النظام الإيراني
طهران، باريس – «الرياض»، أ ف ب: في ظل التخبط الذي يعيشه النظام الإيراني تظهر جلياً علامات التفكك في صفوف الملالي. وكان آخر هذه العلامات أمس عندما تم القبض على نائب الرئيس الإيراني السابق حميد بقائي من أمام منزله في طهران.
ولم يتم نشر أسباب القبض عليه، لكن بقائي الذي كان نائب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد يعتقد أنه متهم بالفساد.
ولم يتمكن من دفع الكفالة، التي تقدر بما يعادل 1.4 مليون دولار، فكان لا بد من اقتياده إلى السجن في هذه الأثناء، حسبما ذكرت وكالة «إسنا» الطلابية للأنباء.
الجدير بالذكر أن الاقتصاد الإيراني يعيش في متاهات وفساد مالي كبير في ظل دعم مليشيات مرتزقة في اليمن وسورية والعراق ولبنان على حساب قوت الإيرانيين الذين يعانون من التدهور في حياتهم المعيشية.
من جهة أخرى، تواصلت ردود أفعال نظام الملالي المتوترة بشكل لافت للنظر، بعد عقد مؤتمر المقاومة الإيرانية السنوي في باريس والذي حقق نجاحاً مدوياً.
تزامن عقد هذا المؤتمر مع عملية توقيع صفقة قيمتها خمسة مليارات دولار مع شركة توتال الفرنسية وبعد يوم من قدوم وزير خارجية النظام الإيراني إلى فرنسا، مما عكر صفو زيارته لباريس، إذ إن هذا النظام استلم رسالة المؤتمر قبل غيره باعتباره نقطة انعطاف في تقدم المقاومة في الساحة الداخلية والدولية ضد نظام ولاية الفقيه، حيث لم تبق جهة أو سلطة أو إعلام لم تعترف بتأثير هذا المؤتمر على جميع أركان النظام كما تطرقوا إلى كشف ضعف النظام في المرحلة الراهنة وهشاشة موقفه مما يجعله نظاماً آيلاً للسقوط.
ويبدو أن أكثر الصحف إثارة للضجة هي صحيفة كيهان التي تعكس أنين خامنئي وتأوهه حيث عبرت عن هذه الحالة بحديثها عما أسمته خطوات العدو «ويقصد بها المقاومة الإيرانية وبالتحديد مجاهدي خلق». إن تحسس وقع خطوات مجاهدي خلق أصبح هاجس سلطات النظام طيلة الشهور الأخيرة في الأوساط الداخلية وهناك تصعيد في هواجسهم كما ينشر في الصحف والإعلام.
إن تخوف النظام من تصاعد قدرة المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق واستمرارهما حقيقة على أرض الواقع ويزداد يوماً بعد يوم بتصعيد نشاطات أنصار المقاومة داخل البلاد، حيث تشهد المدن الإيرانية أبعاداً جديدة منها، دعماً لرئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية ومنظمتها المحورية «مجاهدي خلق».








