مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

صراع بإتجاه الحسم

 التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
وكالة سولا پرس – کوثر العزاوي: يزخر الصراع الضاري الدامي بين المقاومة الايرانية من جانب و بين نظام الجمهورية الايرانية، بمشاهد مروعة تبلغ من القساوة بحيث لانکاد أن نجد لها نظيرا في التأريخ المعاصر، خصوصا من حيث إيغال النظام و تماديه في إستخدام القوة و العنف المفرطين دونما أدنى رحمة، وإن تنفيذ أحکام الاعدام ب30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق خلال فترة قياسية في صيف عام 1988، يکفي للدلالة على الطابع الدموي الاستثنائي لهذا الصراع و الذي سعت و تسعى طهران الى حسمه بکل الطرق و الاساليب القانونية و غير القانونية لصالحها.

المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا، سعتا دوما الى عدم إبداء أية ليونة أو تساهل أو مساومة مع النظام في طهران و الذي عرف عنه التحايل و ممارسة الخداع و الکذب مع مختلف القوى السياسية المعارضة له من أجل الاستفراد بها ومن ثم القضاء عليها، ولايمکن الاستهانة بدورهما الملفت للنظر الذي بذلاه من أجل توعية الشعب الايراني و جعله على بينة من هذا النظام و حثه على المقاومة و التصدي له، وهذه حقيقة صارت ملموسة اليوم عندما نجد أغلب النشاطات و التحرکات الاحتجاجية تعود في خطها العام الى المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، بل وإن التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية و التي يتم عقدها منذ 11 عاما، قد ساهم ليس في توعية الشعب الايرانية و حثه و تحفيزه على مقاومة النظام و التصدي له فقط، وانما أيضا شعوب المنطقة و العالم، حيث صارت هذه التجمعات ملتقى إيراني ـ إقليمي ـ دولي للتعريف بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و فضح أساليبه و ممارساته و التحذير من مخططاته المشبوهة ضد بلدان المنطقة و العالم.

إقتران القول بالعمل و النظرية بالتطبيق، هو ماقد دأبت عليه المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، فهما لم يکتفيا بإقامة المٶتمرات و التجمعات السياسية الحاشدة و النشاطات و التحرکات الاخرى المشابهة، وانما قاما أيضا بتعبئة الشارع الايراني و القيام بنشاطات سياسية هادفة من جانب الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و التي أثبتت جدارتها و نجاحها في هز النظام من الداخل عندما قامت و تقوم بين الفينة و الاخرى و بمناسبات متباينة من کتابة شعارات على الجدران او رفعها في أمکان و ساحات عامة، خصوصا عشية الانتخابات الاخيرة و خلال الاستعدادات الاخيرة التي جرت لعقد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في 1تموز2017، والذي سلط الاضواء بقوة مرة أخرى على الدور السلبي للنظام الايراني على مختلف الاصعدة و ضرورة العمل من أجل التصدي له، والذي يبدو جليا إن هذا الصراع و بعد أکثر من 37 عاما من المواجهة المحتدمة بين الطرفين، تشير الدلائل کلها من إنه يسير نحو الحسم لصالح المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق وإن الاشهو القادمة ستثبت هذه الحقيقة من دون أدنى شك.