مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإيران کما يريدها شعبها و العالم کله

إيران کما يريدها شعبها و العالم کله

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
وكالة سولا پرس – سهى مازن القيسي: السبت الاول من تموز2017، مر ثقيلا جدا و ببطء على طهران التي کانت تعيش حالة تأهب قصوى من جانب الاجهزة الامنية خوفا من أي تطور يقود الى إنتفاضة لارجعة فيها إلا بسقوط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

حيث إن التجمع العام للمقاومة الايرانية و الذي کان يدور رحاه في العاصمة الفرنسية باريس بحضور أکثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الايرانية المقيمين في الشتات و المئات من الشخصيات السياسية الامريکية و الاوربية و العربية و الاسلامية المرموقة، هذا التجمع کان يدور حول إيران المستقبل، إيران مابعد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي رسمت ملامحها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة بوضوح في کلمتها التي ألقتها أمام التجمع و تناقلتها مختلف وسائل الاعلام و وکالات الانباء في العالم.

طوال ال38 عاما المنصرمة التي مرت على إيران و المنطقة و العالم و التي کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يمسك فيها بمقاليد الامور في إيران، مرت على إيران و المنطقة و العالم سحب سوداء داکنة هبت کلها من طهران بعد إن إختط هذا النظام نهجا يقوم و يعتمد على أساس قمع الشعب الايراني و تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، وهذا النهج قد أجادت مريم رجوي، زعيمة المقاومة الايرانية الوصف بشأنه في کلمتها التي ألقتها أمام التجمع العام للمقاومة الايرانية يوم1تموز المنصرم في باريس، حيث قالت بهذا الصدد:” حرب النظام ومنذ اليوم الأول كانت ومازالت ضد الشعب الايراني وأن كل حروبه الخارجية تأتي من أجل التستر على هذه الحرب الرئيسية. ولكن هذه الحروب ليست علامة لقدرة النظام وانما السبب يعود الى عدم وقوف دولة بوجه محاولات النظام الرامية لاثارة الحروب في المنطقة.”، وهذه الحقيقة التي صارت شعوب و دول المنطقة و العالم تعلمها و تعيها جيدا ولذلك فإنها توافدت زرافات الى باريس لتعلن من هناك وقوفها و تضامنها مع المقاومة الايرانية في نضالها من أجل الحرية و التغيير السياسي ـ الفکري الجذري في إيران.

إيران التي کانت في عهد الشاه مصدر قلق لدول المنطقة صارت في عهد النظام الحالي مصدر تهديد جدي لأمنها القومي و الاجتماعي بشکل خاص من خلال سياسة التدخلات السافرة في شٶونها الداخلية لأسباب و دوافع مشبوهة تهدف الى تحقيق المشروع الخاص بهذا النظام بإقامة إمبراطورية دينية على حساب دول المنطقة، والذي يجب ملاحظته و التمعن فيه جيدا، إن مريم رجوي، المروفة بحصافتها و دقتها في التصدي للأمور و طرحها کما هي من دون رتوش مع طرح طريقة و اسلوب العلاج المناسب لها، ومن هنا فإنها وعندما أشارت الى إيران المستقبل فإنها حددت الطريق المناسب إليه عبر التصدي لأبرز التحديات التي تواجهها و کيفية إذلال تلك التحديات حيث سلطت الاضواء على ماوصفته في کلمتها أمام التجمع أهم التصدعات السياسية و الاجتماعية و الفکرية في إيران و کيفية معالجتها و التصدي لها بقولها:” حل للتصدع لمختلف الأقوام والقوميات في ايران
حل للتفرقة والفصل بين الشيعة والسنة والمدافع عن حرية ومساواة أبناء وطننا من أهل السنة
وكذلك حل للعلاقات المتوترة بين ايران ودول المنطقة
تعلمون أن المطلب الرئيسي للبديل الديمقراطي هو الحرية والديمقراطية في ايران، كما ان هذه المقاومة معروفة بمعارضتها المستمرة لسياسة تصدير التطرف والارهاب.”، وهکذا رٶية حصيفة و ثاقبة لإيران المستقبل، هي بحق إيران کما يريدها و يتمناها الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم.