
وكالة سولا پرس – غيداء العالم: لايمکن أبدا إنکار المواقف الايجابية للمقاومة الايرانية من دول المنطقة و سعيها الدائم من أجل کشف و فضح مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل زعزعة أمن و إستقرار هذه الدول،
ومع إن هذه الدول و لأسباب و دوافع متباينة کانت تتجاهل طوال الاعوام الماضية هذه المواقف ولاتعطيها الاهمية التي تستحقها، لکن مسار الاحداث و التطورات قد أثبتت لهذه الدول مصداقية المواقف المبدأية للمقاومة الايرانية و ضرورة أخذها على محمل الجد و منحها الاهمية القصوى التي تناسبها، وبطبيعة الحال فإن دول المنطقة کما يبدو تسير بإتجاه الاهتمام بمواقف و تحذيرات المقاومة الايرانية و أخذها بنظر الاهمية و الاعتبار.
التدخلات السافرة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة، والتي فضحتها المقاومة الايرانية بالادلة و القرائن التي لاتقبل النفي و الانکار خصوصا وإنها معززة بوثائق و مستمسکات من داخل إيران نفسها، وهو مايمنح أهمية خاصة لما تقوله و تٶکده المقاومة الايرانية و يدعو دول المنطقة للإنتباه إليها بدقة و إهتمام.
الدعوات المستمرة و المتتالية التي طالبت بها المقاومة الايرانية من أجل إقامة جبهة ضد تصدير التطرف الديني و الارهاب و تدخل النظام الايراني في المنطقة، تبين لدول المنطقة و العالم أهميتها و ضرورتها الملحة بعد أن تمادى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا في سياساته المشبوهة ضد دول المنطقة و سعيه المتزايد من أجل فرض هيمنته و نفوذه عليها، وإن ترکيز المقاومة الايرانية على قضية التدخلات السافرة للنظام الايراني في دول المنطقة خلال التجمعات السنوية التي تقوم بعقدها في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تعتبر هذه التجمعات بمثابة ملتقى سياسي ـ دولي هام، له معناه الاعتباري الخاص، إذ تريد المقاومة الايرانية أن تفضح النظام أمام العالم کله و تعمل مابوسعها من أجل دعم و مساندة شعوب و بلدان المنطقة ضد هذا النظام الذي صار يشکل خطرا و تهديدا ليس على الامن في المنطقة وانما العالم کله.
المقاومة الايرانية التي لم تدخر من جهد إلا و بذلته من أجل شعوب و بلدان المنطقة کدليل إثبات عملي منها على إن الشعب الايراني بصورة عامة و المقاومة الايرانية بصورة خاصة يرفضان بقوة النهج المشبوه للنظام الايراني بالتدخل في المنطقة و سعيهم المستمر من أجل إيران المستقبل التي تٶمن بالتعايش السلمي بين الشعوب و ترفض التدخلات و إملاءات الفرض بالقوة و إستخدام الدين کوسيلة من أجل تحقيق الغايات.
غيداء العالم








