
فاتح عومك المحمدي -وكالة سولا پرس: واحدا من أبرز و أهم معالم الصراع الضاري الجاري بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، هو الصراع على عکس المشهد الايراني للمنطقة و العالم، حيث يحاول النظام و بمختلف الاساليب من أجل عکس صورة إيجابية زاهية عن المشهد الايرانية توحي ضمنا بنجاح هذا النظام في بناء إيران نموذجية و في مستوى المسٶولية، فيما يعمل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أجل عکس المشهد الايراني کما هو على أرض الواقع و ليس کما يتم تصويره من قبل النظام.
المشهد الذي يوحي به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للواقع الايراني، و الذي يبذل مساعيه من أجل التأکيد على إنه مشهد نموذجي و يصور نجاحا سياسيا ـ إقتصاديا ـ إجتماعيا ـ فکريا للنظام، يصطدم بالکثير من الحقائق و الوقائع المأساوية على أرض الواقع، خصوصا مع بروز ظاهرات من قبيل الجوع و الفقر و التفکك الاسري و تفشي الجريمة و الادمان الى جانب إتساع دائرة الرفض و الاحتجاجات ضد النظام من قبل الشعب الذي لم يعد بوسعه تحمل المزيد، والذي يلفت النظر و يدعو للتأمل هو إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، لايرسم صورة محددة عن المشهد الايراني بحيث تتطابق مع توجهاته کمعارضة رئيسية ضد النظام، وانما ينقل صورة الواقع الايراني بحذافيرها ولذلك فإن الشعب الايراني يأخذ و يصدق کثيرا بکل مايصدر عن المقاومة الايرانية و حتى إن الحضور الکبير في التجمع السنوي للمقاومة الايرانية يأتي من کونه يعبر عن الشعب الايراني و ينقل الحقيقة بحذافيرها للعالم کله کي يصيروا على بينة من الذي يجري من مآسي و مصائب و ويلات في داخل إيران على يد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
التجمع القادم للمقاومة الايرانية و الذي سيصادف في الاول من تموز2017، سوف يکون العالم کله على موعد مع آخر التطورات و المستجدات التي جرت على المشهد الايراني، کما إنه”أي التجمع السنوي”، سيقوم أيضا بجعل العالم کله على بينة من أوضاع النظام الذي يعيش حالة من التمزق و التشتت لم يشهد نظيرا لها طوال 38 عاما من عمره، والشئ الاهم الذي يجب معرفته هو إن ماتقوله و تٶکده المقاومة الايرانية بشأن الاوضاع في داخل إيران و أوضاع النظام نفسه، تعززه و تسنده بالادلة و الوثائق و المستمسکات، وليس على أساس صور و تعابير طنانة و رنانة، وبطبيعة الحال فإن العالم على موعد للتعرف على آخر مستجدات المشهد الايراني کما هو في إيران و کما تنقله و بأمانة المقاومة الايرانية في تجمعها القادم في العاصمة الفرنسية باريس في 1 تموز2017.








