في احتفال عقدته اللجنة البرلمانية من أجل إيران حرة في احدى القاعات في مبنى البرلمان البريطاني حضره أكثر من مئة من نواب البرلمان والشخصيات السياسية عبر عدد من البرلمانيين البريطانيين عن تأييدهم للحل الثالث المقترح من جانب السيدة مريم رجوي للتغيير الديمقراطي في إيران.
وقدم اللورد روبين كوربت رئيس اللوردات في حزب العمال في مجلس اللوردات البريطاني رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران حرة تقديره عن النواب على دعمهم لاهداف اللجنة قائلاً: ان أكثر من النصف من البرلمانيين النشطاء في مجلس اللوردات يؤيدون المقاومة الإيرانية.
وقال اللورد بيتر آرتشر المدعي العام البريطاني السابق ان الشعب الإيراني يتطلع الى ميلاد جديد والاخبار الواصلة من داخل إيران تفيد ان مختلف أطياف الشعب الإيراني يقوم بمظاهرات وتجمعات احتجاجية واضرابات والشيء الوحيد الذي يحتاجونه هو الاطمئنان من ان شعوب العالم معهم.
ومن جانبه أشار اللورد ديفيد وادينغتون وزير الداخلية البريطاني السابق إلى انتصارات المقاومة الإيرانية قائلاً: اننا قطعنا شوطاً كبيراً في هذا الطريق ومرتاحون جداً في ضمائرنا لاننا نؤمن باحقية هذا النضال.
وقال اندرو مكينلي عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اننا نطالب حكومتنا بالاعتراف بهذه الحقيقة ان مجاهدي خلق هم الذين علينا ان نقف بجانبهم لانهم وطنيون ايرانيون حقيقيون.
هذا وانتقدت بارونس ترنر عضوة بارزة في مجلس اللوردات البريطاني من حزب العمال الحكومة البريطانية لانتهاجها سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني قائلة: يجب شطب اسم هذه المنظمة من لائحة المنظمات المحظورة لكون النظام الإيراني الذي يقمع شعبه يستحق هذه التسمية.








