الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمجوانب من رسالة السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الايرانية

جوانب من رسالة السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الايرانية

السلام في الشرق الاوسط والديمقراطية في العراق يمثلان حبلي مشنقة للنظام الإيراني
النظام الإيراني قد نقل خطه الامامي إلى بغداد
Imageنور العراق: في رسالة الى الشعب الايراني بثتها قناة «الحرية» (تلفزيون ايران الوطني)، هنأ السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الايرانية، جميع أبناء الشعب الايراني بمناسبة عيد الربيع وحلول العام الايراني الجديد، قائلاً: «ان ثلاث حقائق اتضح في العام الماضي أكثر من أي وقت مضى في خضم الصراع المحتدم الدائر بين الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من جهة والنظام الإيراني من جهة أخرى:
الأولى – استعداد وغليان الظروف المادية في المجتمع والشعب الايراني للتغيير الديمقراطي.
الثانية – كون المرحلة الراهنة مرحلة انهيار وسقوط نظام ولاية الفقيه نتيجة انكماش النظام بتوحيد تركيبته.
الثالثة – النظام الإيراني يعمل وبشكل هيستري للقضاء على المقاومة الايرانية باعتبارها النقيض والغريم الوحيد له.
توفر الظروف المادية

وأشار السيد رجوي في اول جزء من رسالته المصنفة بـ 7 فصول، الى تصاعد الحركات الجماهيرية العفوية أو الموجهة وأوسع مقاطعة شهدتها مهزلة الانتخابات التي أجراها النظام مؤخرًا، وقال ان الاعدامات أمام الملأ، وبتر الأطراف، والقاء المتهمين من مكان مرتفع، ومسلسل خطط الأمن الاجتماعي، وقمع منظم للنساء والشباب وما الى ذلك ليس إلا رد النظام على العصيان الجماهيري الواسع.
ولهذا السبب أعلن الحرسي جعفري القائد الجديد لقوات الحرس في 29 ايلول/ سبتمبر 2007: «حسب تشخيص قائد الجمهورية الاسلامية، فان استراتيجية الحرس اختلفت عن السابق بحيث أصبحت المهام الرئيسية لقوات الحرس في الوقت الحاضر، التصدي للتهديدات الداخلية ومن ثم القيام بمساعدة الجيش ان كان هناك تهديد عسكري خارجي». انه وصف قدرة الحرس بأنها تتمثل في التصدي بقوة «صاروخية» و«معلوماتية» معتبراً الحرب الـ 33 يوماً في لبنان «نموذجاً من الاستراتيجية للتصدي للعدو».
كما قال في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي: «هناك احتمال عملية أمريكية لتوجيه ضربة ضد الجمهورية الاسلامية الا أن التهديدات الداخلية أخطر من أي خطر يهدد البلد».
وفي هذه المدة زادت التخصيصات الأمنية للنظام بنسبة 20 ضعفاً حيث قال محمد شاعري وكيل لوزارة الداخلية في 16 آب/ اغسطس2007 قائلاً: «ان مبلغ التخصيصات كان في العام الماضي 7 آلاف مليار ريال (حوالي 800 مليون دولار) بينما بلغ الآن 140 ألف مليار ريال (حوالي 16 مليار دولار)».
وأما وزير الرفاه والتأمين الاجتماعي في النظام فقال في 13 آب/ اغسطس 2007: يعيش في ايران 9 ملايين ومئتا ألف من المواطنين تحت خط الفقر كما يعيش مليونان تحت خط الفقر المدقع (أي بدخل أقل من دولار واحد). وارتفع سعر لتر من البانزين بنسبة أكثر من 10 أضعاف كما ارتفع سعر السكن في بعض المناطق في طهران بنسبة سبعة أضعاف.
وفي 21 كانون الأول/ ديسمبر2007 وصف رفسنجاني «مشكلة التضخم والغلاء» بأنها «مشكلة جادة للغاية».
مرحلة الانهيار والسقوط
وفي جانب آخر من رسالته أكد السيد رجوي ان مرحلة الاستنزاف والتفتت والانهيار التي يعيشها النظام وهي مرحلة سقوط هذا النظام غير المتجانس مع التاريخ فقد ظهرت خلال الانتخابات الأخيرة.. حيث تم توسيع عمليات التوحيد لتركيبة النظام القائم على مبدأ ولاية الفقيه وحالة انكماشه لتشملا هيكيلة السلطات الثلاث في النظام برمتها. وتعد هذه الانتخابات من حيث المقاطعة الشاملة ومن حيث عملية التصفية والجراحية السياسية نقطة عطف في مصير النظام.
وأكمل خامنئي في هذه الانتخابات ما كان قد أرسى دعائمه بتعيين الحرسي احمدي نجاد للرئاسة في عام 2005 بحيث لم يشهد البلد مثل هذه الموازنة داخل النظام وانه أمر غير مسبوق حتى في عهد خميني بحيث بدأنا نواجه الآن نظاماً موحداً في تركيبته ومشلولاً تماماً في الوقت نفسه.
بالتأكيد لم تكن القضية الرئيسية هي استبعاد الزمر المسماة بالاصلاحيين. لأن هذا العمل كان قد حصل في الانتخابات النيابية في آذار/ مارس 2004 وعند مجيء احمدي نجاد الى السلطة. فالقضية الرئيسية في هذه الانتخابات هي تعبيد الطريق للحصول على القنبلة النووية وبكل مستلزماتها الداخلية والدولية. فالغاية هي سيطرة الجبهة المسماة بالاصولية والمحسوبة على خامنئي وسد ثغراتها والاستعداد لعمليات الهجوم والهجوم المضاد والازمات المقبلة.
وقال خامنئي قبل الانتخابات بشهرين أي في السادس من كانون الثاني/يناير الماضي: «حذارِ من أن يدخل البرلمان أشخاص بتوجهات استسلامية يشعرون بالضعف أمام القوى العظمى وهم متأثرون بالدعايات الدولية».كما أعلن الحرسي احمدي نجاد فوراً بأن نتيجة الانتخابات هي حماية «حق امتلاك الطاقة النووية بكل حجمها».
واعتبر السيد رجوي أن نتيجة الانتخابات حسبما جاء في تقارير شهود عيان عن الواقع في 25 ألف مركز للاقتراع في مناطق عديدة من البلاد، أظهرت تجاوز جميع حدود التزوير والتلاعب بالارقام بالاضافة الى حصول أكبر مقاطعة من قبل الشعب، تلك الانتخابات التي أجراها سفاحو المخابرات وقوات الحرس. ولكن رغم جميع أعمال التزوير والتلاعب الواسعة من قبل النظام، الا أن النظام لم يستطع أكثر من فبركة أرقام تتراوح بين 5 و12 بالمئة للفائزين بأغلبية الاصوات من طهران و7 مدن كبرى يتجاوز عدد سكانها مليون نسمة.
وكان قائد قوات الحرس قد أكد في 7 شباط/فبراير الماضي: «الاصولية تحيا من جديد بعد 25-26 عاماً لتأخذ زمام السلطة في السلطتين المنتخبتين (البرلمان والحكومة)». «اذا أرادت قوات التعبئة أن يمارس النشاط في مجال الانتخابات – وهي مأذونة من قبل القيادة بممارسة النشاط – يجب عليها أن تحرس التيار الذي خلقته فتكمله وتوسعه». «علينا العمل على توسيع رقعة الثورة لتشمل العالم… علينا أن نستعد لمستقبل أصعب ونعد العدة من خلال بذل جهودنا لمدّ الثورة. لقد مضى ما مضى من الأفعال بهدف إبقاء الثورة أو وقفها أو حرفها عن مسارها… لأن ثورتنا أصبحت الآن ثورة عالمية». 
وخلاصة القول إن هذا البرلمان تحول الى مجلس للجلادين وآكلي لحوم البشر في النظام مثل حكومة الحرسي احمدي نجاد نفسه حتى يمضي الى الأمام دون أي رادع و«دون كابح وجهاز تبديل» نحو السلاح النووي والارهاب والقمع.
كما رحب السيد رجوي باعتراف الاتحاد الاوربي بأن «الشعب الايراني يستحق انتخابات ديمقراطية وعادلة» وأن هذه الانتخابات لم تكن «لا حرة ولا عادلة» وقال «ان صراعنا مع نظام ولاية الفقيه قائم فقط على مطالبتنا بسيادة وصوت الشعب واجراء انتخابات حرة بأصوات المواطنين تجري بشكل متكافئ ومباشر وسري وتحت اشراف الهيئات الدولية. اذن يجب الاستحياء من الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق. هل نصدق القول بعدم شرعية انتخابات النظام أم الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق بسبب دفاعها عن انتخابات حرة وحق الشعب في السلطة»؟
البديل
وفي جزء آخر من رسالته أكد قائد المقاومة الايرانية ان النظام وفي العام الماضي استهدف مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بتوجيهه التهمة والافتراء إليهما والتشهير ضدهما 9876 مرة في الاذاعة والتلفزيون التابعين له وفي الصحف ووكالات الأنباء ومواقع الانترنت التابعة لمخابراته وبالتأكيد هذا ليس كل الحالات لكوننا لم ندرس جميع وسائل الاعلام التابعة للنظام كما لا تشمل الدعايات السامة والكتب التي ترسلها السفارات وعملاء النظام باللغات الاجنبية.
ان شراء برامج في بعض القنوات والفضائيات العربية والغربية وشراء ذمم ضعاف النفوس من الصحفيين واستضافتهم في طهران لكتابة مقالات ضد مجاهدي خلق وايفاد عملاء الى مكاتب الصليب الاحمر وتنظيم مؤتمرات وندوات معادية لمجاهدي خلق في البلدان الغربية والعربية ومسلسل شكاوى كيدية ضد مجاهدي خلق في كل من فرنسا والعراق وألمانيا، والسعي لجعل القضاء العراقي أداة بيده بهدف فتح ملفات على سبيل المثال بدعوى قتل الشيعة والاكراد وما الى ذلك.. يكمل صورة هذا العداء الهيستري الذي يكنه النظام ضد المقاومة. الا أنه وخلف هذه الاكاذيب والخساسة هناك خوف دائم لدى النظام من المقاومة التي تمسك بيدها قارورة حياة هذا العفريت، تلك المقاومة التي لم تركع أمام النظام رغم استخدامه كل الوسائل لقمعها.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 قال مايك غيبس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني عند عودته من زيارة لايران: «انني وزملائي اصبنا بالصدمة نتيجة المرات التي أراد فيها المسؤولون الايرانيون أن يتحدثوا حول ما سموه بمنظمة مجاهدي خلق الارهابية، انهم كانوا يتحدثون بشكل هيستري عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية وكانوا قد خططوا وأعدوا برامج لأن نتحدث نحن أيضاً بهذا الشأن». وخاطب مايك غيبس يوم 28 نوفمبر / تشرين الثاني 2007 وكيل وزارة الخارجية البريطانية متساءلاً: لماذا يهتم النظام الايراني الى هذا الحد بموضوع منظمة مجاهدي خلق الايرانية؟

ضربات قاضية على مشاريع النظام النووية
وتطرق قائد المقاومة الايرانية في جزء آخر من رسالته الى تقييم الاجهزة الاستخبارية الأمريكية حول المشاريع النووية للنظام ودور النظام في التضليل والاخفاء في هذا التقرير وقال: «ان التناقضات الموجودة في هذا التقرير خاصة في عام الانتخابات الذي يلقي بظلاله على كل شيء كانت واضحة منذ البداية وقلنا منذ اليوم الأول: "قلما يوجد أحد يظن أن النظام قد تخلى عن المراوغة والنشاط السري للحصول على السلاح النووي وقد تاب من ذلك". يذكر أن السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كانت قد دعت لجنة الدراسات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وكذلك هيئة الشؤون الاجتماعية في المنظمة ومصادر أخرى في المقاومة داخل ايران الى أن لا يسمحوا للنظام الفاشي الديني بمواصلة مراوغاته خاصة في مجال صناعة القنبلة النووية، فهكذا كشفت المقاومة الايرانية بسرعة عن مساعي النظام لعملية كبيرة لاخفاء نشاطاته السرية وبذلك تلقى المشروع النووي للملالي ضربات قاضية جداً نتيجة عمليات الكشف التي قامت بها المقاومة مما أدى الى ارتباكه. فممثلو المقاومة قد كشفوا أمام الجميع خلال عرضهم الكبير للعام في بروكسل في 20 شباط/فبراير الماضي عن مركز للقيادة والإدارة لانتاج القنبلة النووية وصنع الرأس الحربي.
وكان الهدف القريب للنظام أن لا يستطيع مجلس الامن الدولي اصدار قرار آخر. فمنذ 4 كانون الاول / ديسمبر2007 أي بعد صدور تقرير الاجهزة الاستخبارية الامريكية ولغاية 3 آذار/ مارس 2008 أي يوم إصدار مجلس الامن الدولي قراره الجديد، أي في غضون ثلاثة أشهر تم إحباط أكبر مراوغة معلوماتية ومناورة سياسية للنظام. فكان النظام قد استنفر كل طاقاته المالية والاقتصادية والسياسية والاقليمية والدولية للانفلات من قرار دولي جديد. ومن هذه الناحية
فان الآثار المترتبة على القرار 1803 تتجاوز المواد والبنود الواردة فيه. لو تمكن النظام من الانفلات لحصدت فائدة كبيرة.
العراق ساحة مواجهة استراتيجية بين النظام الإيراني والمقاومة الإيرانية
وفي فصل آخر من رسالته أكد قائد المقاومة الايرانية ان العراق ساحة مواجهة استراتيجية بين النظام الإيراني والمقاومة الايرانية. لكون النظام الإيراني ستفشل داخل ايران إن لم تقم بافتعال حروب وأزمات في خارج إيران وتصدير الارهاب والرجعية إليه. فالنظام الإيراني قد نقل خطه الامامي إلى بغداد للمواجهة ويعلن بصراحة ان لبنان وفلسطين «يشكلان عمقه الاستراتيجي». فالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وحزب الله اللبناني هما ذراعان لهذا النظام تم تأسيسهما بأمر من خميني.
لو تخلى النظام يوماً ما عن تصدير الرجعية والارهاب الى الخارج واكتفى بما في داخل حدوده، لفقدت ولاية الفقيه قوتها وانهارت  من الداخل. ولهذا السبب يمثل السلام في الشرق الاوسط والديمقراطية في العراق حبلي مشنقة للنظام الإيراني. لم يكن من الصدفة أن أعلن احمدي نجاد يوم 28 آب/ اغسطس 2007 أنّ أجندة النظام في العراق والشرق الاوسط هي «ملء الفراغ الكبير للسلطة» وقال ان «قوس السلطة» الامريكية في العراق بدأ يقترب «نحو الصفر».
وبهذا يريد النظام الذي يعرف الجميع أنه وجميع عملائه ووكلائه دخلوا العراق في ظل أمريكا، أن يطرد أمريكا من الشرق الاوسط الآن. ولهذا السبب يستعجل لامتلاك القنبلة النووية. فالتنازلات الضخمة والمجانية التي حصل عليها الملالي في العراق، جعلتهم يتوصلون الى سوء فهم. وكتبت صحيفة «كيهان» المحسوبة على «الولي الفقيه» في عددها الصادر يوم 7 آذار/ مارس 2007 تقول: «هناك الآن آلاف المتخصصين الايرانيين يساهمون في اعادة إعمار العراق مما يولد سوقاً بكراً لايران يدرّ لها ما لا يقل عن 100 مليار دولار لفترة 10 سنوات ولكن ماذا يبقى للامريكان من نصيب لهم في العراق؟ هل يستطيعون في المستقبل اعادة نفقاتهم في العراق الى أمريكا ولو بقدر 5 بالمئة منها خلال فترة 20 أو 30 عاماً؟ وأما في التفاوض النووي فهناك أوراق عديدة نمتلكها وبامكاننا الاستفادة منها لتفكيك التوافقات الدولية ضد ايران. ان ايران ومن خلال نفوذها في المنطقة وبخلق وضع استراتيجي، قد ربط ايران والعراق ولبنان و فلسطين وسوريا بعضهم بالبعض وهذا نجاح كبير جداً».
الا أنه وفي المقابل ظهرت الآثار الايجابية المترتبة على تصنيف قوات الحرس وفيلق القدس الارهابي في العراق بأنهما من المنظمات الإرهابية حيث أدرك من أدرك أن من المستبعد أن تبقي أميركا «فراغًا كبيراً» ليملأه النظام الإيراني. من جانب آخر باءت زيارة احمدي نجاد للعراق بفشل ذريع بحيث اضطر النظام أن يقول ان مجاهدي خلق أعطوا لكل عراقي يشارك في المظاهرات ضد احمدي نجاد مبلغ مئة دولار، فيما تعتبر القوى الديمقراطية العراقية موجة الكراهية والاستنكار المتفجرة التي أبدتها جماهير الشعب العراقي ضد هذه الزيارة أهم تطور حصل منذ 5 سنوات فيما يتعلق بالنظام الايراني.
اليوم تحول الشعار الاستراتيجي المتمثل في قطع أذرع نظام ولاية الفقيه الايراني في العراق الى شعار جماهيري يعمل في موازنة القوى لصالح البديل العراقي أمام البديل الموالي للملالي الحاكمين في ايران.
وبالقدر الذي يخص وجود مجاهدي خلق على أرض العراق، فان القادة العراقيين شيعة وسنة أدلوا بشهاداتهم مرات عديدة لصالح الموقع القانوني والواقع السياسي لمجاهدي خلق وفي ارتباطهم مع الشعب العراقي. واليوم يمكن القول جازماً بأنه لا يريد أحد اطلاقاً ترحيل مجاهدي خلق من العراق سوى النظام الايراني والمتعاونين معه وعملاؤه في العراق وأن أي معاداة لمجاهدي خلق في العراق يأتي دون استثناء من جانب نظام يرى مجاهدي خلق سداً أمام سياساته القائمة على اثارة الحروب وفرض هيمنته على الآخرين.
أشرف
وكتب السيد رجوي في الفصل الاخير من رسالته يقول: إن اشرف كانت في العام الإيراني الفائت ساحة لأكثر مواجهة استراتيجية تكثفًا بين المقاومة الايرانية والفاشية الدينية. فكان النظام طيلة العام الإيراني المنصرم منهمكاً في محاولاته لطرد مجاهدي خلق اما بالتهديد والتفجير والترويع واما بقطع المواد التموينية والوقود والادوية والماء والكهرباء عنهم واما من خلال تجنيد السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية والصحف العراقية ومن خلال إثارة حرب نفسية متواصلة وأقذر عملية لاطلاق الاكاذيب واما من خلال زرع القنابل في طريق العمال وقتل مناصري أشرف. واما من خلال طلباتهم المتكررة في التفاوض مع الأمريكان واما من خلال ممارسة الضغط على عوائل سكان أشرف وما الى ذلك. الا أن مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية برمتهم بقوا أوفياء على عهدهم ومتمسكين به من أجل تحقيق الحرية والسيادة للشعب الايراني ولم ترعبهم تبجحات النظام وجعجعته الفارغة فأعادوا البناء بفضل نخوة أنصار المقاومة والمواطنين ومسانديها فقط وبذلك خلقوا توازناً آخر في القوى.
واختتم السيد رجوي رسالته بالقول ان التطورات الشاملة التي شهدها العام الايراني المنصرم تبشر بنجاحات أكثر في العام الحالي الحاسم. فحان وقت النهوض. فنحن أنفسنا هم الذين سيقررون المستقبل ويرسمون آفاقه. فصوت تحطم أغلال الاستبداد الديني بدأ يُسمع وأن ايران ستحرر لا محالة بإذن الله.