
وكالة سولا پرس -رٶى محمود عزيز: حالة الحذر و الترقب التي تهيمن حاليا على سائر الاجهزة الامنية الايرانية و التي وصلت الى حد جعل هذه الاجهزة في حالة الانذار مع قرب إنعقاد التجمع السنوي القادم للمقاومة الايرانية في الاول من تموز في العاصمة الفرنسية باريس، تتعلق بصورة جدلية بالتأثير الکبير الذي باتت هذه التجمعات تحدثه بين مختلف اوساط الشعب الايراني و تبعث فيه روح التصدي و المقاومة و النضال ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا بعد أن تجاوز و تخطى هذا النظام کل الحدود في تعامله القمعي مع الشعب الايراني.
التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية و التي تقام سنويا في باريس منذ قرابة 11 عاما، والتي تظاهر النظام الايراني بعدم الاهتمام بها و تجاهلها، لکن و بعد التأثيرات القوية التي باتت هذه التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية تترکها في داخل إيران و تصاعد حالات الرفض و الاحتجاج من تظاهرات و إضرابات و إعتصامات والتي صارت ظاهرة يومية تثير الخوف و القلق داخل اوساط النظام في طهران، ولذلك فإنه و بقدر مايخاف النظام و يحذر من التجمع القادم في الاول من تموز2017، فإن الشعب الايراني ينتظره بلهفة و شغف وصل الى حد إن هناك من يجازف للمشارکة و الحضور فيه.
فضح الاساليب القمعية للنظام و کشف مخططاته و جرائمه و مجازره و إنتهاکاته ضد الشعب الايراني و کذلك فساده و سرقته و نهبه لأمواله، وکذلك فضح التدخلات السافرة له في المنطقة و ماکلفه و يکلفه ذلك من أعباء على کاهل الشعب الايراني، کل هذه الامور تقوم المقاومة الايرانية بطرحها في التجمعات السنوية لها و الملفت للنظر إن کل هذه الامور معززة بالادلة و البراهين التي تٶکدها، ومن هنا فإنها حظت بإهتمام إستثنائي من جانب الشعب الايراني کما إنها حظت بإهتمام کبير من جانب دول المنطقة و العالم، ولهذا ليس بغريب أبدا على طهران أن تضع نفسها في حالة إنذار مع قرب إنعقاد هذا التجمع الکبير الذي من المٶمل أن يحضره أکثر من 100 من أبناء الجالية الايرانية بالاضافة الى مئات الشخصيات السياسية و التشريعية و الثقافية المرموقة من سائر أرجاء العالم.
الحذر و الخوف الکبير لطهران من هذا التجمع يأتي من کونه يرسم طريق إيران المستقبل و الذي يمر من خلال التغيير الجذري في طهران، وهنا مربط الفرس و مصدر و أساس خوف طهران، ذلك إن التجمعات السنوية برمتها و تجمع الاول من تموز القادم خصوصا هي تجمعات أکدت و تٶکد على ضرورة و حتمية التغيير في إيران و الذي صار أمرا لامناص منه أبدا.








