مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليس بمجرد تجمع عادي

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس المقرر عقده  في الاول من تموز 2017
وكالة سولا پرس – ليلى محمود رضا: کثيرة و متباينة الضربات و الصدمات التي تلقاها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على يد المقاومة الايرانية لکن الضربة و الصدمة القوية التي إفقدت هذا النظام صوابه و جعلته يتخبط ولايعرف کيف يثأر لنفسه، تتجلى في التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، حيث إن الدور الکبير و الاستثنائي الذي إضطلعت به التجمعات السنوية في کشف و فضح و إدانة النظام و ملاحقته قضائيا و إنسانيا، کان قاصما لظهر النظام و جعله في حيرة من أمره.

التجمع السنوي للمقاومة الايرانية و الذي يقام سنويا في العاصمة الفرنسية باريس، أثبت مع مرور الاعوام من إنه لم يکن بمجرد تجمع عادي يقام في مناسبة معينة و ينتهي مفعوله بإنتهائه، بل إن إنتهاء هذا التجمع يعني الشروع في بداية العمل ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جانب الشعب الايراني و مقاومته، ذلك إن التجمع السنوي يمثل منارا و قبسا لهداية الشعب الايراني و إنارة الطريق أمامه من أجل مقاومة النظام و مواجهته و التعجيل بسقوطه.

التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية و الذي يقام منذ 11 عاما، أثبتت الاعوام الماضية من إنه سلاح فعال و مٶثر موجه لطهران وإنه يجسد أيضا نشاطا سياسيا غير عاديا على صعيد القضية الايرانية ولإن ماقد تم طرحه فيه خلال الاعوام السابقة أثبت مرور الزمان مصداقيته، فإن المنطقة و العالم باتت تتطلع لإقامته من أجل متابعة أعماله و نشاطاته المختلفة و التي تجسد حقيقة و واقع القضية الايرانية کما هي من دون رتوش.

التجمع القادم للمقاومة الايرانية و الذي سيقام في الاول من تموز 2017، في باريس، من شأنه أن يکون تجمعا مميزا بما سيتم طرحه فيه و الدعوة له، خصوصا وإن المقاومة الايرانية بدأت للتحشيد لهذا التجمع فيما تٶکد مصادر محايدة معنية بالشأن الايراني من إنه سيکون تجمعا إستثنائيا و قد يحمل مفاجئات موجعة جدا لطهران، خصوصا وإن تجمع العام المنصرم قد أثار غضب النظام و جعله يفقد صوابه على أثر النجاح الکبير الذي حققه إقليميا و دوليا مما يٶکد و بکل وضوح بأن المقاومة الايرانية تسير في الطريق و الاتجاه الصحيح.

الاوضاع الداخلية القلقة في إيران و الرفضين الداخلي و الاقليمي الذي صار يواجهه هذا النظام، تجعله في موقف لايحسد عليه خصوصا بعد إفتضاح حقيقة و معدن الاحزاب و الميليشيات التابعة له في دول المنطقة و من إنها لاتمثل سوى مجرد أدوات بيد النظام من أجل تنفيذ و تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة، وإن التجمع القادم أو بالاحرى الجولة القادمة من المواجهة بين المقاومة الايرانية و النظام الايراني، سوف تکون بالغة الاهمية و التأثير لأنها سوف تحدد معالم طريق المرحلة المقبلة.
التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس المقرر عقده في الاول من تموز 2017