
وكالة سولا پرس – ليلى محمود رضا: کثيرة و متباينة الضربات و الصدمات التي تلقاها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على يد المقاومة الايرانية لکن الضربة و الصدمة القوية التي إفقدت هذا النظام صوابه و جعلته يتخبط ولايعرف کيف يثأر لنفسه، تتجلى في التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، حيث إن الدور الکبير و الاستثنائي الذي إضطلعت به التجمعات السنوية في کشف و فضح و إدانة النظام و ملاحقته قضائيا و إنسانيا، کان قاصما لظهر النظام و جعله في حيرة من أمره.
التجمع السنوي للمقاومة الايرانية و الذي يقام سنويا في العاصمة الفرنسية باريس، أثبت مع مرور الاعوام من إنه لم يکن بمجرد تجمع عادي يقام في مناسبة معينة و ينتهي مفعوله بإنتهائه، بل إن إنتهاء هذا التجمع يعني الشروع في بداية العمل ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جانب الشعب الايراني و مقاومته، ذلك إن التجمع السنوي يمثل منارا و قبسا لهداية الشعب الايراني و إنارة الطريق أمامه من أجل مقاومة النظام و مواجهته و التعجيل بسقوطه.
التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية و الذي يقام منذ 11 عاما، أثبتت الاعوام الماضية من إنه سلاح فعال و مٶثر موجه لطهران وإنه يجسد أيضا نشاطا سياسيا غير عاديا على صعيد القضية الايرانية ولإن ماقد تم طرحه فيه خلال الاعوام السابقة أثبت مرور الزمان مصداقيته، فإن المنطقة و العالم باتت تتطلع لإقامته من أجل متابعة أعماله و نشاطاته المختلفة و التي تجسد حقيقة و واقع القضية الايرانية کما هي من دون رتوش.
التجمع القادم للمقاومة الايرانية و الذي سيقام في الاول من تموز 2017، في باريس، من شأنه أن يکون تجمعا مميزا بما سيتم طرحه فيه و الدعوة له، خصوصا وإن المقاومة الايرانية بدأت للتحشيد لهذا التجمع فيما تٶکد مصادر محايدة معنية بالشأن الايراني من إنه سيکون تجمعا إستثنائيا و قد يحمل مفاجئات موجعة جدا لطهران، خصوصا وإن تجمع العام المنصرم قد أثار غضب النظام و جعله يفقد صوابه على أثر النجاح الکبير الذي حققه إقليميا و دوليا مما يٶکد و بکل وضوح بأن المقاومة الايرانية تسير في الطريق و الاتجاه الصحيح.
الاوضاع الداخلية القلقة في إيران و الرفضين الداخلي و الاقليمي الذي صار يواجهه هذا النظام، تجعله في موقف لايحسد عليه خصوصا بعد إفتضاح حقيقة و معدن الاحزاب و الميليشيات التابعة له في دول المنطقة و من إنها لاتمثل سوى مجرد أدوات بيد النظام من أجل تنفيذ و تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة، وإن التجمع القادم أو بالاحرى الجولة القادمة من المواجهة بين المقاومة الايرانية و النظام الايراني، سوف تکون بالغة الاهمية و التأثير لأنها سوف تحدد معالم طريق المرحلة المقبلة.
التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس المقرر عقده في الاول من تموز 2017








