
المؤتمرالسنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس
يتواصل تضامن شخصيات سياسية وبرلمانية لمختلف دول العالم مع المقاومة الإيرانية ودعمهم للمؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية. فيمايلي بعض من مواقف الدعم بهذا الشأن:
تونه كلام –عضواللجنة الخارجية للبرلمان الأوروبي عن استونيا

تعيش إيران الرازحة تحت حكم الديني الدكتاتوري في أزمات أعمق بالمقارنة باي وقت آخر بعد الإنتخابات الرئاسية الأخيرة لان الإنتخابات لم تكن قادرة على إيجاد نتائج إيجابية لكي يغير النظام وضعيته عن طريقها.
بإعتقادي حان الوقت لأن نعترف ببرنامج البديل الإيجابي الذي تقدمه رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي . برنامجها بواقع 10 بنود الذي تتعهد فيه بالمساواة بين الرجل والمرأة في إيران الديمقراطية القادمة وإلغاء حكم الإعدام وحرية جميع الأديان.
وسيعقد إجتماع كبير آخر لدعم إيران الديمقراطية في الأول من تموز/يوليو بباريس. وانني ساشارك فيه وأدعو جميع الناس والسياسيين للإلتفاف حول المعارضة الديمقراطية الإيرانية. المعارضة التي تمتلك برنامجا مبنيا على إنفصال الدين عن الدولة وتحقيق الديمقراطية لإيران القادمة.
جولي وارد- نائب البرلمان الأوروبي عن حزب العمال البريطاني

أود أن أستغل الفرصة لإعلان تضامني مع المقاومة الإيرانية تحت زعامة السيدة مريم رجوي.اني إلتقيت السيدة مريم رجوي عدة مـرات والعديد من زملائي هنا في البرلمان الأوروبي يدعمون الحركة التي تقودها دعما عميقا.
لابد أن أقول لدي شعور بتضامن قوي مع الشعب الإيراني فلهذا انني بانتظارهذا المؤتمر الناجح للغاية للمقاومة الإيرانية في الأول من تموز/يوليو بباريس. أتمنى ان يكون انتصارا كبيرا وعن قريب نشاهد ايران الحرة.
السيناتورجانلوكا كاستالدي- عضو مجلس الشيوخ الإيطالي

اني شاركت قبل عدة سنوات في مؤتمر بباريس وعرفت هناك المقاومة الإيرانية ،الحركة التي تناضل من أجل حقوق الإنسان في إيران وضد التطرف الديني الحاكم في بلادهم.
القائد للمقاومة الإيرانية هي امراة«مريم رجوي» انها تقود حركة قائمة على إنفصال الدين عن الدولة و الديمقراطية. أوجه تحياتي الحارة لأصدقائي الإيرانيين في المقاومة الإيرانية وعلى أمل يتوجه نضالهم البلد نحو الحرية والإعتراف بحقوق الرجال والنساء.








