مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

قد يکون تجمع 2018 في طهران

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس  في الاول من تموز 2016-ارشيف
وكالة سولا پرس – کوثر العزاوي: هناك إتفاق بين معظم المحللين و المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، من إن کل الظروف و الاوضاع الايرانية و الاقليمية و الدولية صارت تجري بصورة أو بأخرى في غير صالح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

خصوصا وإن الشعب الايراني و شعوب المنطقة بشکل خاص قد باتت ترفض هذا النظام و تقف بوجهه بقوة لأنها تعتبر السبب الرئيسي في معظم مشاکل و ازمات المنطقة، کما إنه وعلى الصعيد الدولي، فإن المجتمع الدولي صار يعلم بوضوح بأن طهران تقف خلف أغلب المشاکل و الازمات التي تعاني منها المنطقة و لايجب التهاون معه و غض الطرف عنه، وإن مشروع القرار المقدم الى مجلس النواب الامريکي و الداعي لإدانة النظام الايراني على إرتکابه لمجزرة صيف 1988، و الدعوة لمحاسبته، يمثل خطوة دولية عملية مٶثرة بهذا الاتجاه.

المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة المتجسدة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، حققت نجاحا کبيرا في تعرية نظام الجمهورية الاسلامية و فضحه على مختلف الاصعدة من خلال التجمعات السنوية الضخمة التي تقام في العاصمة الفرنسية باريس و تحضره جموعا حاشدة من الجاليات الايرانية من مختلف بلدان العالم بحيث وصلت العالم الماضي الى أکثر من 100 ألف، بالاضافة الى وفود و شخصيات سياسية مرموقة قادمة من بلدان من خمسة قارات من العالم، وقد وصل مستوى النجاح و التأثير الذي أحدثته هذه التجمعات الکبيرة الى حد دفع وزارة الخارجية الايرانية في العام الماضي الى إصدار مذکرة إحتجاج بعثه الى أکثر من دولة على خلفية المشارکات في هذا التجمع من جهة و المواقف السياسية المعلنة فيه من جهة أخرى.

التوقعات و التصورات التي دأبت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي على طرحها في کل عام أمام المشارکين في هذه التجمعات، أثبتت مصداقيتها و دقتها الفائقة في إستشراف الاوضاع و التطورات و إستباقها وهو مامنح هذا التجمع ثقلا و أهمية و إعتبارا خاصا من جانب مختلف المحافل السياسية فيما يتعلق بالاوضاع في إيران، خصوصا عندما شددت السيدة رجوي العام الماضي من إن النظام و بعد عقده الاتفاق النووي صار أضعف من السابق وإن ضعفه هذا سيستمر وإنه لن يقوى على المواصلة بفعل الضربات الموجهة له و الانتکاسات التي يواجهها وهو ماضي لمواجهة مصيره بالسقوط المحتوم، وهذه الرٶيا لو قمنا بتطبيقها و سحبها على الاوضاع الحالية الصعبة التي يعاني منها النظام الايراني، لوجدناها بالغة الدقة في تصويرها و تحليلها، والذي يبدو إن الاوضاع في إيران قد وصلت الى حد لايطاق و إن العجز الذي يعانيه النظام لاينحصر بالداخل الايراني فقط وانما على صعيد المنطقة و العالم أيضا بحيث وصل الى حد الاختناق، وهو مايٶکد و يثبت بأن تجمع المقاومة الايرانية للأول من تموز2017، سيکون آخر تجمع خارج إيران وإن التجمع القادم للعام 2018، سيکون في العاصمة طهران و ليس في باريس.