مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعم المقاومة الايرانيه من أجل تفعيل التصدي للنفوذ الايراني

دعم المقاومة الايرانيه من أجل تفعيل التصدي للنفوذ الايراني

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في اومسية رمضانية  للمقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – محمد حسين المياحي: ليست هنالك فترة او مرحلة من التأريخ المعاصر ترينا صراعات و حروب مفتعلة في منطقة الشرق الاوسط کما نشهد ذلك في هذه المرحلة الغريبة و الفريدة من نوعها، حيث ان من أهم سماتها إنشغال شعوب المنطقة ببعضها و إستبدال الاعداء الخارجيين لشعوب المنطقة و العالم بأعداء وهميين تم صناعتهم و إعدادهم من أجل أهداف و غايات خاصة معادية للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة خصوصا و العالم عموما.

خلال أکثر من 38 عاما، شهدت المنطقة أحداثا و تطوراتا ملفتة للنظر بفعل السياسات التي إتبعها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه دول المنطقة، خصوصا بعدما بدأت تعبث بالامن الاجتماعي لهذه الدول من خلال زعمها بأن الطائفة الشيعية يتعرضون لظلم و يجب نصرتهم”وهي کلـمة حق يراد بها باطل”، وقد بدأت تتدخل بطرق مختلفة إتجهت في خطها العام لتوسيع الهوة بين الشيعة في بلدان المنطقة و بين بقية المکونات و الاطياف الاجتماعية الاخرى.
إنتباه دول المنطقة لهذا الخطر کان باکرا ولکن لم تولي القضية الاهتمام الذي تستحقه و ظلت تتصرف بطريقة دون المستوى المطلوب، حتى وجدت نفسها وقد صار نظام الملالي في إيران صاحب الامر في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، فيما لم تکف طهران و الجماعات و الاحزاب و الميليشيات المتطرفة التابعة لها في هذه الدول عن إطلاق المزاعم بشأن مظلومية الشيعة في البحرين و سعيهم المستمر لخلق بلبلة في هذا البلد بالاضافة الى تطلعاتهم بشأن السعودية بنفس الاتجاه، ولذلك فقد صحت دول المنطقة على حرب الابادة و عمليات التغيير الديموغرافي العراق ضد المکون السني و نفس الامر في سوريا، وذلك ماسيلقي ظلاله بالضرورة على الاوضاع في المنطقة و يهدد أمنها و استقرارها بکل قوة.

المواجهات الجارية في العراق و سوريا و اليمن، هي کلها مواجهات و حروب مفتعلة تتعلق بصورة أو بأخرى بالنفوذ الايراني في هذه الدول و المساعي التي تبذلها من أجل فرض شروطها و إملاءاتها على هذه الدول و بالتالي أن تصبح طرفا و أمرا واقعا في داخل هذه الدول، وحتى ان عملية”عاصفة الحزم”، التي إنطلقت على أثر الانقلاب المشبوه الذي قامت به جماعة الحوثي بدفع و دعم و تحريض من إيران ضد الشرعية في اليمن، قد جاءت بعد أن طفح الکيل و عيل الصبر بدول المنطقة من المغامرات و الاستفزازات الايرانية المستمرة التي لاتضع لأمن و استقرار و مصلحة الشعوب في التعايش السلمي من أي إعتبار، لکن الذي يبدو واضحا هو أن”عاصفة الحزم”، و مع ضرورته القصوى من أجل التصدي لنفوذ و هيمنة و دور إيران المثير للقلق في المنطقة، فإنها لم و لن تفي بهدفها و غايتها المرجوة منها مالم يتم تفعيل و تنشيط العامل الايراني فيها من خلال مبادرة دول المنطقة و کرد فعل منطقي على تدخلات طهران السافرة في الشٶون الداخلية لدول المنطقة، على دعم تطلعات الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي، وسوف تشهد المنطقة بدء مرحلة جديدة نشهد فيها ليس إنحسار النفوذ الايراني في المنطقة فقط وانما حتى التغيير الکبير و الجذري في إيران نفسها بما يتلائم و يتفق مع طموحات و أماني الشعب الايراني و شعوب المنطقة، وإن دعم و مساندة هذا المجلس الذي يعبر عن آمال و تطلعات الشعب الايراني و يسعى من أجل بناء إيران حرة مٶمنة بالتعايش السلمي و خالية من الاسلحة النووية من خلال تکثيف الحضور العربي في التجمع السنوي الکبير له الذي سيقيمه في العاصمة الفرنسية باريس في 1 تموز القادم، أمر ضروري جدا لإنه سيشکل في حد ذاته رسالة دعم و تإييد قوية لنضال الشعب الايراني و الوقوف الى جانبه من أجل تحديد مصيره و إسقاط هذا النظام.