
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: هناك إقتناع تام من جانب شعوب و دول المنطقة بأن الشعب الايراني يعارض و بقوة النهج الذي يتبعه نظام الجمهورية الاسلامية ضد دول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، وخصوصا من حيث تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في دول المنطقة، حيث إن الشعب الايراني و خلال نشاطاته و تحرکاته الاحتجاجية وبالاخص خلال إنتفاضة عام 2009، أعلن و من خلال إطلاق شعارات رفضه للتدخل في سوريا و لبان و فلسطين و غيرها.
المقاومة الايرانية التي أکدت دائما خلال الاعوام الماضية لشعوب المنطقة و العالم بأن الشعب الايراني يرفض و يدين التدخلات في المنطقة و لايوافق عليها بل و يطالب بسحب القوات الايرانية المتواجدة في بلدان المنطقة ولاسيما في سوريا، وقد عملت المقاومة الايرانية على التشديد على هذه القضية خلال التجمعات السنوية العامة لها، حيث تمکنت من خلال ذلك إيصال موقف و رأي الشعب الايراني من هذه القضية و غيرها من القضايا التي يرکز عليها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الرغم من إنها تتعارض مع مصلحة الشعب الايراني.
التجمع السنوي القادم للمقاومة الايرانية في الاول من تموز2017، والذي يتصدر الاعلان الخاص به من جانب المقاومة الايرانية شعار”اطردوا نظام الملالي من بلدان المنطقة”، يٶکد مجددا على حقيقة الرفض القاطع للشعب الايراني و المقاومة الايرانية لتدخلات النظام في دول المنطقة بل وإن دعوة و حث دول و شعوب المنطقة الى طرد النظام الايراني من بلدانهم يعکس و بمنتهى الوضوح الى أية درجة يٶمن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بهذه القضية.
التغيير في إيران کما دعت و تدعو التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية ولاسيما التجمع القادم في الاول من تموز، يعتبر مفتاحا لحل کافة المشاکل و الازمات في إيران و المنطقة، ذلك إن التغيير السياسي في إيران و مجئ نظام آخر يعبر عن آمال و تطلعات الشعب الايراني و يحقق أمانيه، کفيل بإنهاء کل أنواع القمع و الظلم في داخل إيران و کذلك إنهاء التدخلات في بلدان المنطقة، حيث إن النظام السياسي القادم المعبر عن رأي و موقف الشعب الايراني الذي سيخلف النظام الحالي، سوف يکون بالضرورة نظاما مسالما يمد يد الاخوة و الصداقة و التعاون لشعوب و دول المنطقة و يساهم بقوة في الحفاظ على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ومن هنا، فإن إيران حرة ديمقراطية کما دعت و تدعو المقاومة الايرانية على الدوام، هي ضمانة أساسية للسلام و الامن في المنطقة.








