
خامنئي الولي الفقيه للنظام وروحاني رئيس الجمهورية للنظام
في اعقاب اصدار الاوامر من قبل خامنئي يوم 7/6/2017 لبيادق نظامه حول « اطلاق النار مفتوح » في هجومه ضد روحاني تلافيا لهزائمه في هندسة الانتخابات ، تحركت سيل من الهجمات ضد الملا روحاني تنوي مطالبة الحصص في الحكومة القادمة والغاية منها اضعافه .
حذر محمد نبي حبيبي رئيس مايسمى بـزمرة المؤتلفة الفاشية الملا روحاني قائلا :« على روحاني ان يعرف بان الفتنة خط احمر للنظام وبناء على ذلك عليكم الانتباه حول اختيار زملائكم على النظام ان لايلدغ من جحر مرتين » مؤكداً على شواخص محددة من قبل خامنئي لاختيار بيادق حكومته كلفه على ان يعلن صراحة بان فتنة عام 1988 خط احمر لحكومته في اختيار المسؤولين (وكالة انباء مهر الحكومية 12/6/2017)
ان حرية الرمي من قبل زمرة خامنئي على حكومة روحاني يبين وقبل كل شئ صورة واضحة من مأزق الولي الفقيه في هذه الازمة.
كتبت الصحيفة الناطقة باسم زمرة المؤتلفة في افتتاحيتها بتاريخ 12/6/2017 قائلة :« ان الامريكان انتهكوا الاتفاق الشامل المشترك بينما لم يلغي العقوبات فقط وانما اضافتها وسمت ايران بانها مركزا ًللارهاب والان ان امريكا تتوقع من الحكومة دفع تكلفة جديدة.تنفيذ وثيقة 2030 الثقافية والعضوية في مجموعة «اف اي تي اف » الاقتصادية وتنفيذ الاوامر المتعلقة بها او توقيع منع اطلاق الصواريخ وتقديم جبهة المقاومة بصفة ارهابيين في المنطقة شطب الامام والثورة من مشهد الثقافة العامة. كلها من الكلف التي يجب دفعها بسبب المساومة واسترضاء الامريكان وطبعا الان غيرواضح ما هي الكلف الاخرى التي علينا ان ندفعها.»
كيهان التابعة لخامنئي أشارت في مقالها الافتتاحي يوم 12/6/2017 تحت عنوان “ الرجاء لاتغتسلوا“ الى هذه عقبات وصراعات النظام الداخلية واستنتجت بشكل غير منظم :« في مثل هذاالوضع من الاختلال والتعطيل او التسلية نرى ان يرشد المرشد الاعلى للثورة باطلاق النار المفتوح في مخاطبته العناصر الموالية للنظام »








