مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لنفضح الملالي معا في باريس

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر للمقاومة الايرانيه في باريس
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : ليس هناك من تهديد جدي محدق بالمنطقة و العالم و يشکل خطرا کبيرا على أمنها و استقرارها و مستقبلها کما هو الحال مع التطرف الاسلامي و الارهاب الذي يتصاعد يوما بعد يوم و يعود بصور و أنماط متباينة، والذي لاشك فيه أبدا هو إن مصدر و اساس هذا التهديد قادم من نظام الملالي والذي هو صاحب المصلحة الاکبر من وراء نشر و تفشي ظاهرة التطرف الاسلامي و الارهاب.

خطورة دور نظام الملالي و مشبوهيته تکمن في إنه يغذي التطرف الاسلامي بذراعيه الشيعي و السني، ويجد مصلحته مرتبطة بتغذية و تنمية هذا التطرف و عدم السماح بأفوله و تلاشيه، حيث إن ذلك کفيل بإنهاء دور و تأثيره و وضع حد لتدخلاته في دول المنطقة و العالم، وأغرب مافي هذا النظام الدجال و المخادع إنه وفي الوقت الذي يغذي فيه الجماعات المتطرفة و الارهابية و يوجهها و يعمل على ضمان إستمرارها بطرق مختلفة، فإنه وفي نفس الوقت يعرض خدماته من أجل محاربة التطرف و الارهاب، وهو الامر الذي حذرت منه المقاومة الايرانية بشدة و دعت دول المنطقة الى عدم إشراك هذا النظام في أي جهد من هذا القبيل حيث إنه سيعمل على إضفاء المزيد من التعقيد على تلك المحاربة و يعمل على إطالتها الى مالانهاية، وطالبت المقاومة الايرانية بدلا من ذلك بقطع أذرع النظام من المنطقة و طرده منها و إدراج الحرس الثوري”الجهاز المکلف بنشر التطرف الاسلامي و الارهاب و تغذيته و توجيهه” ضمن قائمة المنظمات الارهابية.

مختلف الازمات الحادة التي عصفت او تعصف بالمنطقة، تعود في جذورها الى نظام الملالي الذي يجد من مصلحته دائما العبث بأمن و استقرار بلدان المنطقة وإن أعدى أعداء هذا النظام المعادي للإنسانية هو إستتباب الامن و السلام و الاستقرار، و التعايش السلمي بين شرائح و مکونات شعوب المنطقة، وقد أزاحت المقاومة الايرانية وخلال تجمعاتها السنوية و بشکل مستمر القناع عن الوجه البشع لهذا النظام و بينت دور الخبيث في المنطقة و کيف إنه ساهم في زرع کل أسباب الشقاق و الاختلاف و النزاع داخل شعوب بلدان المنطقة.

بقاء نظام الملالي و إستمراره يعني بالضرورة إستمرار التهديد المحدق بالامنين القومي و الاجتماعي لبلدان المنطقة ذلك إن التطرف الاسلامي و الارهاب سيبقى يشکل تهديدا مخيما على المنطقة کسيف ديموقليس ولذلك فإنه ليس هناك من أي حل حاسم و قطعي سوى بإسقاط هذا النظام و تغييره، وإن المبرر الذي تطرحه المقاومة الايرانية بهذا الصدد منطقي إذ أن النظام الذي يسمح لنفسه التدخل في بلدان المنطقة و إسقاط نظمها و التأثير على سياساتها و أوضاعها الداخلية کما حدث في اليمن و العراق و سوريا و لبنان، فإن من حق بلدان المنطقة و العالم أن تعمل مابوسعها لدفع هذا الخطر و الذي لن يتم إلا بالتغيير الجذري في إيران من خلال دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية وإن المشارکة العربية الفعالة في تجمع 1 تموز الکبير للمقاومة الايرانية و الاعلان من هناك عن الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي وحيد للشعب الايراني من شأنه أن يکون أکبر خطوة سياسية مزلزلة لنظام الملالي.