الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالتدخل الإيراني في العراق بلغ مداه

التدخل الإيراني في العراق بلغ مداه

على أميركا الاستعانة بمجاهدي خلق لتغيير نظام طهران
Imageلورد ديفيد ويدنغتون-وزير الداخلية السابق في حكومة مارغريت تاتشر: عندما ضربت أربعة صواريخ أبنية في المنطقة الخضراء في بغداد الأسبوع الماضي، بات من الواضح تماما أن الوعود التي قطعها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في زيارته الأخيرة للعراق أوائل مارس المنصرم، كانت عديمة القيمة.
ووفقا للتقارير فإن اثنين من الصواريخ أصابت المبنى الذي يضم مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، ومن حسن الحظ أنه لم تقع ضحايا أو إصابات خطيرة.
وعندما كان يتم اتهامها بالتدخل في الشؤون العراقية، كانت إيران تؤكد على الدوام على براءتها. بيد أن القائد العسكري الأميركي البارز الجنرال ديفيد بترايوس ألقى باللائمة على إيران بسبب موجات الصواريخ التي ضربت المنطقة الخضراء في الآونة الأخيرة.

وقال بترايوس: «إن الصواريخ التي أطلقت على المنطقة الخضراء من صنع إيران وهي التي قدمتها»، وأضاف أن الجماعات التي شنت الهجوم تمول وتدرب على يد فيلق القدس التابع للنظام الإيراني.
وفي سياق الرد على هذا التصعيد الإيراني سافر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى مدينة البصرة الجنوبية للإشراف على عملية عسكرية تستهدف معقل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وأنصاره في جيش المهدي.
ومن الواضح أن دعم إيران للعناصر الشريرة في العراق ازداد بدل أن ينخفض منذ زيارة نجاد لبغداد هذا العام.
وفي هذا المناخ المتقلب تسعى الولايات المتحدة للتوصل إلى حل يضع حدا لنفوذ النظام الإيراني التخريبي في العراق.
ويعتقد الكثيرون أن الحل يكمن في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تتمركز في محافظة ديالى العراقية، والتي تكرس نفسها لوضع حد للنظام الإيراني الحالي.
ومع تزايد النفوذ الإيراني الضار في العراق، ازداد حجم الدعم والتأييد لهذه الجماعة المعارضة في أوساط السكان العراقيين والساسة الغربيين.منذ سنوات طويلة ومنظمة مجاهدي خلق، التي تتخذ قاعدة لها في مدينة أشرف الواقعة على مسافة أربعين ميلا إلى الشمال الغربي من بغداد، تمثل شوكة في خاصرة النظام الإيراني، فهي أول من كشف البرنامج النووي الإيراني العام 2002، ومنذ غزو العراق العام 2003، فضحت المنظمة التسلل الإيراني إلى داخل العراق في مناسبات كثيرة. وكشفت المنظمة عن وجود معسكري تدريب عند أطراف العاصمة الإيرانية طهران، حيث تقوم وحدات الحرس الثوري الإيراني بتدريب وتسليح رجال الميليشيات الشيعية، والذين يعتقد أنهم هم الذين يقفون خلف الهجمات الصاروخية التي استهدفت المنطقة الخضراء في بغداد.
من الواضح أن العملية العسكرية العراقية في البصرة تساعد في القضاء على نفوذ العناصر الشريرة الموالية لإيران في العراق، غير أن من الواضح كذلك، أنه ليست لدى النظام الإيراني رغبة في الحد من دعمه للكيانات والجماعات الإرهابية، سواء في العراق أو لبنان أو أفغانستان أو فلسطين، بالرغم من كل الوعود التي يعتقد أنه قطعها للمسؤولين العراقيين. ومن المؤكد أن هذا يعني وجوبا لنظر إلى تحقيق النصر في العراق الآن بوصفه الخطوة الأولى للقضاء على النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط. وسيشكل الفشل على هذا الصعيد ضربة قوية ورهيبة لجهود تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. أظهرت الانتخابات التي أجريت في إيران أوائل مارس الماضي أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي شدد قبضته على البلاد، في ما ازداد الحرس الثوري الإيراني نفوذا وقوة. ومن المؤكد أن هذا يجعل موقف النظام تجاه الغرب أكثر تصلبا. وفي أعقاب زيارة نائب الرئيس ديك تشيني إلى المنطقة للحصول على دعم أكبر لعزل إيران، سيكون من الأفضل للولايات المتحدة أن تتطلع إلى منظمة مجاهدي خلق التي تمتلك الوسائل والإرادة لإحداث التغيير في إيران، باعتبار أن ذلك يشكل حلا للأزمة كلها.
ترجمة: عبدالله الزعبي
عن: واشنطن تايمز