
وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: بقدر ماستکون الاجهزة القمعية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في حالة من الانذار والاستنفار القصوى خوفا و ذعرا من التجمع السنوي الضخم للمقاومة الايرانية الذي سيعقد في الاول من تموز2017 في باريس، فإن الشعب الايراني سيشعر بفرح وغبطة طاغية ويتابع عن کثب وبطرق مختلفة من أجل متابعة الاخبار المتعلقة بهذا التجمع الذي يعتبره الطريق لصنع مستقبل جديد له من دون قمع وإظطهاد وإعدام وسجون وتعذيب وفقر وحرمان.
التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، کان على الدوام نشاطا وتحرکا نوعيا فعالا ومٶثرا للمقاومة الايرانية قبالة النشاطات والتحرکات التي يقوم بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك إن المحصلة العامة لما مايقوم به هذا النظام خلال عام کامل بشکل خاص والاعوام السابقة بشکل عام، تتم غربلتها و تمحيصها ومراجعتها و بيان حقيقة مايترتب على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم من أضرار بالغة من جرائها، ولذلك فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، عندما تٶکد بأنه لاسلام ولاأمن ولا إستقرار في المنطقة و العالم من دون إسقاط هذا النظام و تغييره، فإنها تطرح حقيقة لامجال لإنکارها أبدا خصوصا وإن الشعار المرفوع حاليا يدعو الى إسقاط النظام و طرده من بلدان المنطقة.
النظام الايراني، کان وطوال أکثر من ثلاثة عقود ونصف، بمثابة کابوس اسود يخيم على صدر الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، حيث بعثت مع مجيئه الافکار والمفاهيم القرووسطائية ولاسيما من حيث رفض الحرية وکراهية المرأة والحط من کرامتها الانسانية، وإن مايتم نشره الان من أفکار ومفاهيم دينية متطرفة حرکية لم تکن قبل مجئ هذا النظام موجودة بهذه الصورة أبدا، وقد کان للتجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية فضل کبير في فضح وکشف هذه الحقيقة وإثبات بإن طرق التطرف الديني کلها تعود الى طهران.
الدور الايجابي الذي أداه ويٶديه التجمع السنوي هذا بصورة خاصة وکذلك النشاطات والتحرکات الاخرى للمقاومة الايرانية في نشر وعي وثقافة إنسانية بشأن المخاطر والتهديدات التي يمثلها هذا النظام ولاسيما ظاهرة التطرف الديني لشعوب المنطقة والعالم، إثبات حقيقة إستحالة التعايش مع هذا النظام الذي يقوم أساسا بتصدير أفکار وممارسات معادية للتعايش السلمي بين الشعوب، بالاضافة الى تمسکه بسياسة ممنهجة لقمع وإضطهاد الشعب الايراني والتشديد على ثقافة کراهية المرأة، کل هذا جعل من هذا التجمع بمثابة زلزال الرفض الکبير والواسع لهذا النظام والذي صار واضحا من إنه يهز عاما بعد عام الارض من تحت أقدامه أکثر فأکثر و يقود للمواجهة الحاسمة ضده و التي ستنتهي من دون أدنى شك بالنصر المبين للشعب الايراني و المقاومة الايرانية.








