
بالضبط في اليوم الذي شن هجوم على برلمان النظام وقبرخميني حيث كان من المفترض ان يحول إلى مسرحية الوحدة للنظام إعترف الخليفة المتخلف والفاشل في لقائه الصوري بأزلامه في الجامعات مرة آخرى إلى وجود ثنائية القطب في النظام وأكد قائلا دون ذكر اسم الملا روحاني:«للأسف البعض يكرر وبصوت عال في الداخل وفي الأحاديث او في الصحف او في الفضاء المجازي نفس الأذهان التي يريد العدو أن يوحيها في المجتمع».
وبهذا يظهر أن الشرخ في قمة النظام أعمق وأكثر وسعة مما يستطيع أن يسدده حتى في ظروف الهجوم المنفذ. وفي تلك المسرحية الحكومية التي حاول خامنئي من خلال تصريحات رفع معنويات زمرته الفاشلة في هندسة الإنتخابات وهزيمته لإخراج رئيسي الجلاد من صندوق الإقتراع وكذلك يلملم تساقط عناصره وهبوط معنوياتهم .
«… أوصيكم بعدم اليأس من حالات الفشل المرحلية »
« لو كان من المفترض ان يصاب الشعب الإيراني باليأس جراء الهزائم والضربات، لكان يجب علينا أن نيأس خلال فترة المواجهة أو فترة الحرب المفروضة، لكننا لم نيأس أبداً، لأن مع اليأس وفقدان الأمل لا يمكن الوصول إلى الإنتصار».
ويظهر تلك التصريحات بكل وضوح مخاوف خامنئي من الشرخ في قمة النظام وخوفه من الإنهيار.a








