مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينعم يجب طرد النظام الايراني من المنطقة

نعم يجب طرد النظام الايراني من المنطقة

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقة
وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز: الآثار و النتائج السلبية الوخيمة التي خلفتها و تخلفها السياسات الضارة و غير المسٶولة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في بلدان المنطقة خصوصا إذا ماإنتبهنا جيدا الى ماقد تداعى و يتداعى من تدخلاته المشبوهة في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، فإن الدعوة التي طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من أجل طرد النظام الايراني من بلدان المنطقة، تصبح أکثر إلحاحا و أهمية من أي وقت مضى.

دعوة السيدة رجوي، والتي ستأخذ مکانا و حيزا غير عاديا في المٶتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية و الذي سيتم عقده في العاصمة الفرنسية باريس في 1 تموز القادم، والذي ستحضره جماهير غفيرة الايرانيين المقيمين في الخارج بحيث ينتظر أن تتجاوز ال100 ألف، الى جانب مشارکة أعداد کبيرة جدا من الوفود و الشخصيات الدولية و الاسلامية و العربية فيها، سيکون في نفس الوقت هناك وقتا مناسبا جدا للمزيد من تعرية و فضح هذا النظام و إثبات حقيقة کونه عدوا للجميع دونما إستثناء ومن إنه مثل العقرب و الافعى السامة التي يجب الحذر منها و عدم ترکها تلهو و تعبث بين ظهرانينا و من الافضل القضاء عليها أو مطاردتها حتى يتم ضمان الخلاص من شرها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ماکان بالامکان معرفته على حقيقته و الانتباه الى أکاذيبه و خدعه لولا المٶتمرات السنوية للمقاومة الايرانية التي يتم عقدها من جانب المقاومة الايرانية و التي تعمل بإتجاه فضح و کشف مخططات هذا النظام و اساليبه و طرقه الملتوية في خداع شعوب المنطقة و العالم، وکذلك کشف جرائمه و مجازره واسعة النطاق سواءا ضد الشعب الايراني أو شعوب المنطقة، و الملف للنظر في هذه المٶتمرات إنه تحضرها وفود من مختلف بلدان البلدان و يکون أشبه بمٶتمر دولي لکشف و فضح و إدانة هذا النظام و العمل من أجل وقاية العالم من شره و عدوانيته، واللافت في مٶتمر هذه السنة الذي سيعقد في الاول من تموز2017، إنه سيتزامن عقده مع تصاعد الرفض لهذا النظام على مستوى الشعب الايراني و شعوب المنطقة خصوصا و العالم عموما و إزدياد القناعات بعدم إمکانية إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم مع بقاء و إستمرار هذا النظام، وإن الدعوة الى إسقاط هذا النظام و الذي رفعته المقاومة الايرانية منذ أعوام طويلة و جعلت منه شعارا مرکزيا لها، قد صار ليس مفهوما فقط لدى العالم کله وانما صار هناك قطاع عريض على مختلف المستويات العربية و الاسلامية و الدولية تدعو لدعم المقاومة الايرانية بهذا الاتجاه، وإن التخلص من هذا النظام يعني التخلص من التطرف الديني و الارهاب و الفوضى في المنطقة.

رٶى محمود عزيز