مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام يزرع کل أسباب اليأس و التشاٶم

نظام يزرع کل أسباب اليأس و التشاٶم

المقع في ايران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : ليس من الغريب إطلاقا مشاهدة و لمس کل أسباب و دوافع الشعور باليأس و القنوط و الاحباط و التشاٶم في ظل نظام الملالي و إرتفاع نسبة عمليات الانتحار کرد فعل و نتيجة لذلك، بل إن الغريب هو أن تجد الشعب الايراني يعيش بصورة إعتيادية ولايأبه لکل مايدور حوله من أوضاع مزرية و وخيمة تجعل من التطلع للمستقبل أمر غير ممکنا في ظل بقاء و إستمرار هذا النظام القمعي الدموي.

إعترف رئيس الرابطة العلمية للوقاية من الإنتحار بزيادة عملية الإنتحار في إيران الرازحة تحت سلطة الملالي وأكد قائلا: حسب الدراسة زاد حجم الإكتئاب في البلاد خلال 10سنوات مضت وأظهرت الدراسات أن الإكتئاب يزيد بنسبة 6 أضعاف من الإقدام على عملية الإنتحار. يأتي بمثابة دليل إثبات جديد من واقع الاوضاع في ظل نظام الملالي، حيث إن هذا النظام الذي يشعر بالرعب من الشعب الايراني يتضاعف رعبه من الشباب و النساء بصورة خاصة، ولذلك فإنه يرکز عليهما بصورة غير طبيعية ويسعى لمحاصرتهما و قمعهمها بمختلف الوسائل و السبل على أمل ضمان إسکاتهما و شل حرکتهما.

نظام الملالي الذي يجب في عمليات السجن و التعذيب و العقوبات القرووسطائية و حملات الاعدامات، وسيلة من أجل تحقيق غايته ببقائه و إستمراره، وإن ماقد أکدته السيدة مريم رجوي، خلال المٶتمر الاخير الذي عقد مٶخرا في مقر المقاومة الايرانية في باريس من “إن ما كان ثابتا ولا يتغير من قبل هذا النظام هو ما يجري في داخل البلاد من انتهاك لحقوق الانسان والكبت الوحشي”، يأتي متزامنا مع الاعتراف الذي ألمحنا إليه آنفا، وهو مايدل بإستحالة الحياة بأمان و طمأنينة و راحة في ظل هذا النظام الهمجي الذي لايمکن أن يتخلى عن اساليبه القمعية الوحشية ولو للحظة واحدة.

نظام الملالي الذي جعل من إيران سجنا کبيرا يفتقد لمباهج الحياة من أمل و تفاٶل و سعادة و يسعى لتکبيل الشباب و النساء بالقيود و الاغلال التي تحد من حرياتهم و تحدد من تحرکاتهم ظنا منه بأنه يتمکن من جراء ذلك من السيطرة على الاوضاع الى مالانهاية، متناسيا من إنه کسلفه نظام الشاه يجلس على برميل بارود قد ينفجر به في أية لحظة.

الشعب الايراني الذي قام بالثورة الکبيرة التي أطاحت بنظام الشاه و جعلت منه عينا بعد أثر، فإنه قادر على إعادة الکرة مرة أخرى لکن مع ملاحظة بالغة الاهمية وهي إنه في هذه المرة سيقتص من الملالي المستبدين و يجعلهم عبرة لکل مستبد و طاغية والايام بيننا.