مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسياسة الكويتية -رجوي تدعو الى طرد النظام الايراني من «التعاون الاسلامي»

السياسة الكويتية -رجوي تدعو الى طرد النظام الايراني من «التعاون الاسلامي»

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في اومسية رمضانية  للمقاومة الايرانيه في باريس

طالبت بإعلان «الحرس الثوري» كيانا إرهابيا وعزل ميليشياته في المنطقة
باريس – نزار جاف:رحّبت رئيسة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» المعارض مريم رجوي، بمواقف القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض، وبـ»تأكيد قادة الدول على أن مصدر الإرهاب وتأجيج الحروب والتطرف في المنطقة هو نظام ولاية الفقيه في إيران»، داعية إلى طرد ميليشيات الحرس الثوري الإيراني من دول المنطقة وإخراج إيران من منظمة «التعاون الإسلامي».

جاء ذلك خلال مأدبة إفطار أقامها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارضة الايرانية في المنفى، بمقره في ضواحي باريس تحت شعار «الأديان السماوية ضد التطرف ويجب طرد النظام الايراني من بلدان المنطقة»، بحضور شخصيات عربية واسلامية من دول مختلفة الى جانب جمع من أبناء الجالية الايرانية والجاليات العربية والمسلمة المقيمة في فرنسا.

ودعت رجوي الى تضامن الشعوب الاسلامية على أسس «عقائدية تتمثل برفض الاجبار الديني والدين القسري، وسياسية، تتمثل في الوقوف بوجه نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران العدو المشترك لكل دول المنطقة».
وأشارت إلى أن «رفض أي نوع من الاجبار في الدين، يفتح الطريق أمام مبدأ الفصل بين الدين والدولة ولايبقي مجالا للإستبداد بإسم الله والتمييز الديني»، مضيفة إن «معاداة نظام الملالي للسلام والأمن في المنطقة طيلة نحو ثلاثة عقود كانت من ثوابت هذا النظام لأن تصدير الارهاب والتطرف يشكل جزءا لايتجزء عن ستراتيجية بقائه».

وإقترحت موقفا يتكون من ثلاثة مواد دعت جميع دول المنطقة الى تأييدها، وهذه المبادئ هي «أولا، اعلان قوات الحرس كيانا ارهابيا، وطرد هذه القوات مع الميليشيات التابعة لها من جميع بلدان المنطقة، وثانيا طرد النظام الإيراني من منظمة التعاون الاسلامي وتخصيص كرسي ايران الى مقاومة الشعب الايراني، وثالثا الإعتراف بنضال الشعب الايراني لإسقاط ولاية الفقيه وإحلال الحرية والديمقراطية».
من جانبه، ندد المبعوث السابق للجامعة العربية في لجنة تقضي الحقائق في سورية أنور مالك، بالسياسات السلبية الايرانية الساعية الى زرع الارهاب في بلدان المنطقة لبث الفتنة والاختلاف، داعياً الى الوقوف بوجه هذا النظام والتصدي لنهجه المشبوه.

من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية نصر الحريري، إن النظام الايراني ينشر الدمار والقتل ويرتكب المجازر لتطبيق مشروعه التوسعي العدواني.
وأشار إلى أنه لايمكن أن يكون هناك أمن واستقرار في المنطقة مالم يتم كبح جماح المشروع الايراني في المنطقة، داعيا الى التصدي للنظام الإيراني واجتثاثه إلى جانب نظام بشار الأسد لعلاج ظاهرة الإرهاب.
وطالب بطرد الميليشيات التابعة للنظام الايراني من المنطقة وطرد إيران من منظمة التعاون الاسلامي.

كما دعت انيسة بومدين، زوجة الرئيس الجزائري الاسبق هواري بومدين، الى التضامن مع المقاومة الايرانية و العمل من أجل طرد النظام الايراني من منظمة التعاون الاسلامي وإعتبار الحرس الثوري كيانا إرهابي.
ودعا قاضي قضاة فلسطين السابق الشيخ تيسير التميمي شعوب المنطقة الى العمل من أجل إخراج الميليشيات التابعة للنظام الايراني من دول المنطقة، مؤكداً أن مايقوم به النظام الايراني خروج على الاسلام ومبادئه، داعياً الى محاكمته عقابا له على ما إرتكبه بحق شعوب المنطقة.

المادة السابقة
المقالة القادمة