مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

طبع النظام الذي يغلب تطبعه دائما

طبيعت نظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: لايمکن أبدا للتطبع أن يغلب الطبع الاساسي الذي عليه أي إنسان أو مجتمع أو نظام، سواءا کان هذا الطبع إيجابيا أو سلبيا،

وقد يکون هناك من يزعم و لأهداف و غايات و مآرب معينة بأنه قد تغير ولم يعد طبعه على ماکان عليه سابقا، لکن مع مرور الايام يظهر بوضوح کذبه وإن طبعه لايزال کما هو، وهذا مايمکن سحبه على حسن روحاني الذي يحاول أن يقنع العالم بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من شأنه أن يتغير و يتخلى عن الاساليب و الممارسات القمعية التي يقوم بها منذ 38 عاما، خصوصا وإنه قد سعى بهذا الاتجاه أثناء الانتخابات الاخيرة التي شدد فيها على قضايا حقوق الانسان و الاعدامات، بما يوحي وکأنه سيقوم بتغيير کل ذلك في حال إعادة إنتخابه، لکن وبعد مرور أيام قليلة على إعادة إنتخابه”المزعوم”، عاد طبع هذا النظام ليغلب التطبع الوهمي و المزيف الذي أعلن عنه روحاني.

روحاني الذي کان وجه إنتقادا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إنه و طوال الاعوام الماضية ماذا فعل هذا النظام غير القمع و الاعدامات من أجل فرض هيبته، لکن و بعد إنتهاء المراسيم المشبوهة للإنتخابات المزيفة، عاد النظام لإستئناف عمليات الشنق و الاعدامات في سجون سائر أرجاء إيران، ففي اليومين الـ 22 و 23 أيار أعدم 10 سجناء في سجون تبريز وزاهدان واردبيل وكرمانشاه واصفهان والسجن المركزي في مدينة كرج. وأعدم 9 منهم فقط في 23 أيار. کما ان سجانوا سجن زاهدان قاموا تزامنا مع إعدام عبد الكريم شهنوازي 30 عاما بوضع حبل المشنقة على عنق سجين آخر ثم بعد ما شاهد خنق عبدالكريم، أنزلوه وقالوا له سيتم إعدامه بعد 40 يوما. إستئناف تنفيذ حملات الاعدامات في سائر أرجاء إيران، لم تشهد إعتراضا أو رفضا من جانب روحاني المنهمك حاليا بالدفاع عن النظام و الحرس الثوري والتدخلات في دول المنطقة، فهو يٶمن بالاعدامات و يبررها کوسيلة ضرورية من أجل المحافظة على النظام کما سبق وان أعلن عن ذلك في تصريحات بهذا الصدد.

حملات الاعدامات التي بلغت حدودا و مستويات قياسية خلال الاعوام الاربعة السابقة من من حکم روحاني، يمکن بأن تشهد المزيد من التصعيد خصوصا وإن روحاني معروف بدفاعه المستميت عن النظام طوال عمره الذي أفناه في خدمة هذا النظام، حيث إنه يعلم و في حالة سقوط هذا النظام أو تغييره فلابد له أن يتحمل تبعات و آثار و نتائج أفعاله و جرائمه التي قام بها طوال الاعوام الماضية، ومن هنا فإنه يعلم جيدا بأنه يقف في مرکب النظام الذي لو غرق فلاعاصم له ولذلك فإن الذي يجب على العالم إنتظاره هو تصاعد الاعدامات و القمع في الاعوام الاربعة القادمة من حکم روحاني و الذي سيسير نحو الافظع فيما لو لم يتم التصدي له.
سلمى مجيد الخالدي