مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وماذا بعد روحاني؟

الملا حسن روحاني و الفقر المدقع في ايران
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: الانتخابات الاخيرة في إيران، والتي حاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کعادته أن يستغلها و يوظفها بإتجاه ممارسة المزيد من التضليل و التمويه على الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، جرت في ظل شکوك و توجسات إقليمية و دولية متباينة من حيث إن هذه الانتخابات هي أقرب ماتکون للمفبرکة و المصطنعة من أجل تحقيق أهداف و غايات معينة و ليس التعبير عن الارادة الحرة للشعب الايراني و تحقيق آماله و طموحاته.

هذا النظام الذي عمل منذ أواسط العقد الاخير من القرن العشرين، على السعي من أجل نشر التطرف الديني و الارهاب في المنطقة تحت ستار “الوحدة الاسلامية” و “نصرة المستضعفين”کما نصت عليه مواد من دستوره المشبوه ولاسيما المواد 3 و 11 و 154، والتي بررت و سوغت التدخل تحت شعارات إسلامية متطرفة، حيث عمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في ضوء ذلك على نشر التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة حيث شهدنا فصولا من الجرائم و المجازر الجماعية تحت غطاء الدين و الطائفة.

اللعبة المفضوحة للنظام الايراني بدفع حسن روحاني، الى الواجهة کرئيس للجمهورية في آب 2003، و إعادة نفس السيناريو في مايو/أيار2017، من أجل إنقاذ النظام من ورطته و محنته داخليا و إقليميا و دوليا خصوصا بعد أن حاصرته المشاکل و الازمات من کل جانب، يبدو إن هناك من إنخدع بها و صدق فعلا بإن هناك إصلاح و إعتدال في ظل نظام تمرس على القمع و القتل و نشر التطرف الاسلامي و الارهاب منذ إستلامه للسلطة، وهذا البعض يتناسون أو بالاحرى يتجاهلون بإن روحاني هو مجرد إمتداد للنظام ولايمکن أبدا أن ينقلب على النظام، وإن مراجعة دقيقة للأوضاع في إيران و المنطقة منذ آب2013 ولحد يومنا هذا تثبت بأن الاوضاع قد إزدادت سوءا و وخامة في ظل عهده غير الميمون، حيث تصاعدت الاعدامات في الداخل و إزدادت إنتهاکات حقوق الانسان حتى وصلت الى ذروتها أما التدخلات من جانب طهران في المنطقة فقد وصلت الى ذروتها أيضا بحيث صار هذا النظام يلعب على المکشوف کما نرى في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، وإن الاعوام الاربعة القادمة من ولايته الثانية لايمکن إطلاقا أن تغير من کل هذه الامور شيئا.

عدم جدية و مصداقية روحاني يتجلى في إن الاربعة الاعوام الاولى من حکمه قد إقترنت بالتصعيد غير العادي في مجال إنتهاکات حقوق الانسان و کذلك في تصعيد الاعدامات دونما حساب، الى جانب الترکيز على تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، وإن إنتظار أي تحسن أو تغيير إيجابي من جانب هذا النظام”خصوصا في عهد الاصلاح الکاذب لروحاني”، إنما هو إنتظار لاجدوى من ورائه أبدا، لأن هذا النظام هو وکما صورته زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، هو ب?رة التطرف و الارهاب و عراب داعش و کل التنظيمات المتطرفة الاخرى وهکذا نظام لايرتجى منه أي خير مطلقا ومالم يتم العمل من أجل مواجهته و تقليم أظافره فإنه لن يکون هناك سلام و أمن و إستقرار ذلك لإنه سيبقى يمثل الخطر الاکبر على المنطقة و العالم، لکن و بفرض المستحيل إن روحاني قد نجح في أداء مهمته خلال ولايته الثانية و أبقى النظام لإشعار آخر، فإن هناك الس?ال الاخطر الذي يجب أن نطرحه وهو: وماذا بعد روحاني؟ ذلك إن روحاني يمثل نهاية خط و محطات لعبة الاعتدال و الاصلاح، فأية خدعة أخرى سيقوم النظام بإستخدامها من أجل بقاءه و إستمراره، هذا أن کان باق!!