مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيضابط أكبر لمكافحة الارهاب يطالب بادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب

ضابط أكبر لمكافحة الارهاب يطالب بادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب

العقيد وسلي مارتن
العقيد وسلي مارتن
كتب العقيد وسلي مارتين قائد حماية أشرف والضابط الأقدم لمكافحة الارهاب في العراق مقالا نشره موقع فوربس يوم الثلاثاء 23 أيار دعا فيه الى ادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب لوزارة الخارجية الأمريكية جاء فيه:

«من المشجع أن نرى أن ادارة ترامب تحسب حسابها أن تدرج الحرس الثوري الايراني رسميا في قائمة «المنظمات الارهابية الخارجية». فيلق القدس وهو قسم من هذه القوات مصنف منذ سنوات. الا أن تجنب الوزارة من فعل ذلك فهو أمر خلاف المنطق. خاصة وأن النظام الايراني ومنذ ذلك الوقت قد عرف من قبل الولايات المتحدة الدولة الراعية الأولى للارهاب. لقد حان الوقت لكي تنعكس هذه الحقيقية. مع أي تملص في كل يوم من هذا الأمر من قبل الولايات المتحدة، تتأسس قوة مدربة معقدة أخرى من قبل الحرس الثوري وتبدأ مجموعة أخرى من المقاتلين النخبة بالعمل بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة وزرع بذور الاغتيال في عموم العالم.

وكشفت الحركة المعارضة الايرانية الرئيسية مجاهدي خلق الشهر الماضي عن وجود 14 مخيما لتدريب الارهابيين في ايران. اني بصفتي الضابط الأقدم لمكافحة الارهاب لجميع قوات الائتلاف في العراق شاهدت التقنية المتقدمة التي كان فيلق القدس والحرس الثوري قد وفرا لأعدائنا من الشيعة والسنة. ولهذا السبب ان هذا النظام يثبت مقولة «عدو عدوك صديقي». اننا كنا نواجه النتيجة النهائية للأبحاث وعمليات التطوير التي كانت تنتجها اختبارات الأسلحة في النظام الايراني.

وفي ظل هذا التهديد الداهم، هناك كثيرون يستغربون لماذا مازالت وزارة الخارجية تتملص من تصنيف الحرس الثوري رسميا. ومع الأسف فان سابقة الخارجية تؤكد أن قائمة المنظمات الارهابية الخارجية هي تحولت الى آلة سياسية أكثر من أن تكون انعكاس لصورة دقيقة عن الأخطار التي تهدد الولايات المتحدة ومواطنيها.

وزارة الخارجية اعترفت أخيرا بأن النظام الايراني كانت تعمل على تطوير برنامجه للأسلحة النووية عندما كشفت مجاهدي خلق الحركة الرئيسة لمقاومة التطرف الديني في طهران عن النشاطات السرية للنظام أمام العالم. لكنها وبدلا من ادانة النظام اعتمدت طريق المفاوضة مع النظام. ادارة اوباما ولأخذ موافقة من النظام الايراني لوقف عملياته لتطوير البرنامج النووي أرخت حبل العقوبات وأطلقت 150 مليار دولار من الأصدة المجمدة.