الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينياول الغيث من الولاية الثانية لروحاني

اول الغيث من الولاية الثانية لروحاني

الملا حسن روحاني و الاعدامات في ايران
دنيا الوطن – اسراء الزاملي: عقب الاعلان عن فوز حسن روحاني بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في إيران في 19 مايو/أيار2017، والتي يعتقد البعض بأنها سترسي لإتجاه معتدل في السياسة الايرانيـة التي تسببت في إيجاد الکثير من المشاکل و الازمات في المنطقة و العالم، بادر روحاني لإطلاق أول تصريح له و الذي يعبر و منذ البداية عن الخط العام لسياسته التي سينتهجها خلال الاعوام الاربعة القادمة.

التصريح الذي جاء ضمن خطاب لروحاني بثه التلفزيون الايراني وقال فيه:” إننا نفخر بقواتنا المسلحة في الجيش والحرس الثوري والباسيج وقوى الأمن، ونعتبر قوتهم ضمانا للسلام والاستقرار في المنطقة، والأمن والرفاه لشعبنا”.، جاء متزامنا مع مراهنات و تحليلات تم إطلاقها هنا و هناك بشأن وجود خلاف کبير مزعوم بين روحاني و الحرس الثوري و إنه سيمهد لتحديد و تحجيم دور و نشاط الحرس الثوري في إيران، وهذا التفسير يبدو قد بالغ کثيرا في تفاٶله و عقده الامال على روحاني في ولايته الثانية مع بقاء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على حاله.

دور و مجال تحرك و نشاط رئيس الجمهورية في ظل نظام ولاية الفقيه في إيران محدد و يخضع و بصورة صارمة للمرشد الاعلى حالها حال السلطتين التشريعية و القضائية، حيث لايمکن للرئيس أن يتخذ أي قرار استراتيجي من دون موافقة المرشد الاعلى و مبارکته وإن إبرام الاتفاق النووي هو خير مثال على ذلك حيث إن المفاوضات برمتها کانت تجري تحت إشرافه و في ظل توجيهاته، وبطبيعة الحال فإن إتخاذ قرارات تتعلق بنهج النظام و مخططاته الاساسية في إيران و المنطقة و العالم، هو شأن لايمکن لروحاني إطلاقا القيام به من دون إذن و موافقة المرشد الاعلى وبطبيعة الحال فإنه من غير المعقول إطلاقا أن يبادر الاخير للموافقة على قرارات لروحاني تساهم ليس في تقويض النظام بل وحتى في زعزعة دوره و مکانته في إيران.

الحرس الثوري الايراني و کما هو معروف عنه، يضطلع بمهمة حامية النظام و الدفاع عنه الى جانب قيامه بتنفيذ مخططاته المختلفة ولاسيما مايتعلق بتنفيذ مشروع النظام في إقامة إمبراطورية دينية تهيمن على المنطقة و تجعل من دولها مجرد مناطق نفوذ تابعة لها من کل النواحي، ومن نافلة القول أن الحرس الثوري هو الذي يقوم بتنفيذ مهمة تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة من خلال تأسيس أحزاب و ميليشيات تابعة لها و تقوم بتنفيذ المهام الموکلة إليها من قبله، وإن ماجرى و يجري في العراق و سوريا و اليمن و لبنان، إنما يجسد هذه الحقيقة بحذافيرها، وإن دعوة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أجل إدراج الحرس الثوري و الميليشيات التابعة له في دول المنطقة ضمن قائمة الارهاب، تمثل دعوة في منتهى الاهمية و التأثير لأنها تمهد للجم و تحديد دور النظام في إيران و المنطقة و العالم، وقطعا لايمکن أبدا أن يبادر روحاني الى إتخاذ خطوة تسير بإتجاه دعوة طالبت بها المقاومة الايرانية، بل وعلى العکس من ذلك تماما، فهذا الموقف الذي أعلنه روحاني هو أو الغيث من ولايته الثانية التي ستکون بالتأکيد أسوء بکثير من ولايته الاولى!