الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مسرحية خائبة أخرى

مسرحية الانتخابات في ايران
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: لم يکن من قبيل الصدفة تأکيد أغلب التقارير الخبرية الواردة عن مسرحية الانتخابات التي جرت في إيران في 19 مايو/أيار2017، على إن معظم مراکز الاقتراع في سائر أرجاء إيران قد کانت شبه خالية و لم يتجشم الشعب الايراني عناء الذهاب الى هذه المراکز لکي يساهم في مسرحية فاشلة أخرى من مسرحيات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي لاتهدف سوى تجميل وجه النظام و جعله يبدو مقبولا أمام العالم.

الانتخابات التي جرت وسط تشديدات أمنية غير مسبوقة، وسعت السلطات الايرانية و بل مافي وسعها من أجل إظهارها بالشکل المطلوب، غير إن الذي جرى وطبقا لما نقلته التقارير و أکدت عليه مصادر مختلفة، جاء مطابقا لما شددت عليه المقاومة الايرانية طوال الفترة الماضية وخصوصا من حيث مقاطعة الشعب الايراني لها وعدم الثقة بهذه الانتخابات التي ليست سوى مجرد مسرحية يشارك فيها أشخاص من النظام نفسه يتبادلون الادوار من أجل ذر الرماد في الاعين.

الشعب الايراني الذي شهد و طوال 38 عاما من عمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية العديد من الانتخابات التي لم تقدم ولم تٶخر وانما کانت مجرد إستعراضات سياسية من أجل مصلحة النظام وتأکد الشعب الايراني من إن مزاعم الاعتدال و الاصلاح لم تکن سوى مجرد کلام للإستهلاك و خداع العالم و التمويه عليه، ولذلك فلم يکن غريبا أن يعلن الشعب و بمنتهى الصراحة رفضه للإنتخابات جملة و تفصيلا بعد تأکده من إنها ليست سوى لعبة لصالح النظام.

التخوف و التوجس من الاحتمالات الواردة من جانب النظام جعلته يدفع الآلاف من افراد الحرس الثوري و قوات التعبئة بملابس مدنية لکي يدلوا بأصواتهم من أجل خداع العالم و الذي لفت النظر أکثر إن النظام وبعد أن رأى بأن تقارير الانباء قد تناقلت أنباءا عن عدم إقبال الشعب الايراني بادر الى تلك اللعبة بل و قام في محاولة مفضوحة بتمديد فترة الانتخابات حتى منتصف الليل إيحاءا منه للعالم بأن هناك إقبال کبير على الانتخابات و ذلك کله محض کإب و إفتراء.
هذا النظام الذي أذاق الشعب الايراني الويلات و جلب على رأسه المصائب، لم يعد الشعب الايراني يثق به و صار يتطلع الى اليوم الذي يرى فيه نهاية هذا النظام و يتخلص منه للأبد، ولهذا فإن إرتفاع الاصوات المنادية بإسقاط هذا النظام و تغييره من داخل إيران، إنما هي حاصل تحصيل و إنعکاس لعدم ثقة الشعب بهذا النظام و تطلعه للمقاومة الايرانية کي تٶدي مهمتها الوطنية التأريخية و تخلص إيران و المنطقة و العالم کله من شر هذا النظام.