الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالحقيقة الوحيدة التي قالها روحاني

الحقيقة الوحيدة التي قالها روحاني

الملا حسن روحاني و الاعدامات
وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: معروف عن الرئيس الايراني حسن روحاني تصريحاته الکثيرة بخصوص شتى المواضيع المتعلقة بالاوضاع في إيران، لکن الملاحظ أن معظم هذه التصريحات تتسم بعدم واقعيتها و سعيها للقفز على الحقائق و التمويه عليها، لکنه و في حالة نادرة و فريدة من نوعها أدلى بتصريح أثناء الانتخابات، لفت الانظار کثيرا لخطورة التصريح و أهميته الخاصة.

روحاني وفي معرض تصديه لمنافسه رئيسي(جلاد و آية الله الاعدامات)کما يصفه الشعب الايراني، لمزه من حيث دوره الدموي في قتل و ذبح أبناء الشعب الايراني و خصوصا السجناء السياسيين، عندما قال:” لم يعرف منذ 38 عاما سوى الإعدام والسجون.”، والحق إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ تأسيسه لم يقم سوى بأعمال القمع و التصفيات والجرائم و المجازر بحق أبناء الشعب الايراني وليس رئيسي فقط وانما النظام کله بمن فيهم روحاني نفسه متورطين في قمع الشعب و تنفيذ أحکام الاعدامات بحقه، وقد کانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية،

مجيدة في الوصف عندما قالت بمناسبة إختيار روحاني لولاية ثانية من إنه” لا يمكن التوقع من روحاني أكثر من ذلك، حيث أنه كان خلال 38 عاما الماضية بين المسؤولين الأمنيين والعسكريين الأوائل في تطبيق القمع وتإجيج الحروب في هذا النظام وكما استذكر منافسوه كان منذ البدايات يطالب بشنق المتآمرين في صلوات الجمعة. وتقديم ملا محتال بأنه معتدل لم يعد ينطلي على أحد. يجب القول لمن يدعي ذلك لو استطاعوا أن يفرضوا عليه أن ينقل الأرقام والإحصائات والتفاصيل عن مجزرة السجناء السياسيين، وأن يدفعوه باحترام حقوق الإنسان، وحرية التعبير، وحرية الأحزاب وحرية السجناء السياسيين ويدفع النظام بالانسحاب من سوريا والعراق واليمن ولبنان وافغانستان.”، ذلك إن قادة و مسٶولوا هذا النظام يعتبرون الدفاع عن النظام و السعي لإخراجه من مأزقه العويص في هذه المرحلة بالذات مهمتهم الملحة.

ماقد نطق به روحاني أثناء المنافسات في الانتخابات الصورية، جسدت و أکدت الحقيقة الوحيدة و الاهم بخصوص هذا النظام و هي تعکس ماهيته و جوهره الاساسي، ذلك إنه کان ولايزال معتمدا و معولا على القمع و التصفيات و الاعدامات کسبيل وحيد من أجل السيطرة على الشعب الايراني و المحافظة على النظام، وقطعا فإن الولاية الثانية لروحاني وکما عودنا هذا النظام دائما، لن تکون أبدا بأفضل و أحسن من الولاية الاولى بل و ستکون أسوء منها بکثير، والمشکلة أساسا في النظام نفسه حيث طالما بقي فإن مصائبه و کوارثه ستبقى.
رنا عبد المجيد