الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالاعتدال کما يرسمه روحاني في ولايته الثانية

الاعتدال کما يرسمه روحاني في ولايته الثانية

الملا حسن روحاني
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : بعد إختتام مسرحية الانتخابات لنظام الملالي و إختيار الملا روحاني لمنصب رئيس النظام، وفي اول خطاب له يوضح فيه موقفه و رٶيته لفترة ولايته الثانية، أکد الملا روحاني و في خطاب متلفز له يوم السبت الماضي:” إننا نفخر بقواتنا المسلحة في الجيش والحرس الثوري والباسيج وقوى الأمن،

ونعتبر قوتهم ضمانا للسلام والاستقرار في المنطقة، والأمن والرفاه لشعبنا”.، قوات الحرس الثوري و القوات الامنية التي تعتبر مطرقة النظام و الطرف المعني بالعمل بکل جهده من أجل المحافظة على حکم الملالي، عندما يشيد بها هذا الملا الکذاب، فإنه يکشف بذلك عن وجهه الحقيقي منذ بداية ولايته الثانية ليٶکد بأنها ستکو أفظع بکثير من الاولى و سيجعل الشعب يترحم على الاولى، وهذا کان دائما اسلوب و نهج نظام الملالي في التعامل و التعاطي مع الشعب الايراني.

الملا روحاني الذي يرى فيه البعض من المخدوعين و المنبهرين بشعاراته البراقة، بمثابة المنقذ الذي سيحقق في إيران ذلك الذي عجز عنه غيره من تغييرات اساسية تدفع بالنظام بإتجاه الاعتدال و الاصلاح، لاندري کيف لايزال هناك من يصدق أکاذيبه و تخرصاته الجوفاء بعد کل المساوئ و الانتهاکات و الجرائم التي إرتکبها بحق الشعب الايراني وخصوصا حملات الاعدامات التي بلغت حدا و مسوتى غير مسبوقا، والحقيقة ليس أن الملا روحاني فقط وانما النظام کله لايمکن إطلاقا أن يقبل بالاعتدال و الاصلاح ذلك إنه مبني على أسس و مرتکزات قرووسطائية لايمکن تغييرها إلا بإسقاطه، ذلك إن تغيير أي مرتکز و اساس لهذا النظام يعني زعزعته و جعله عرضة للسقوط في أية لحظة.

من المثير للسخرية أن يکون هناك من صدق ببعض من التصريحات ذات الطابع الاستعراضي”الاستهلاکي”التي أطلقها الملا روحاني أثناء مسرحية الانتخابات ضد الحرس الثوري و التي يظهر إنها عادت لتبهر و تخدع هذا البعض الذي يبدو إنهم يجيدون الاستماع من دون التدقيق و المتابعة و تمحيص الامور، ولهذا فإنهم قد صدقوا الملا روحاني زعم معاداته للحرس الثوري، غير إنه وعاد ليٶکد و بحرص وفي أول خطاب له على الإشادة بدور الحرس الثوري و إعتباره”ضمانا للسلام و الاستقرار في المنطقة”، وهذا مايعني و بصورة واضحة لاتقبل أدنى شك إيمان روحاني الکامل بدور الحرس الثوري المشبوه الذي يقوم به في دول المنطقة، ولاندري معنى الاصلاح و الاعتدال مع إطلاق العنان لجهاز إرهابي قمعي دموي مشبوه ليس في إيران فقط وانما في المنطقة أيضا؟

الاعتدال الذي يرسمه روحاني في بداية ولايته الثانية، يأتي ليٶکد مجددا و بمنتهى الوضوح من إن ليس هناك من أي إعتدال او إصلاح وانما هناك مصلحة النظام التي يجب الحفاظ عليها، ولذلك فإن أي تصور أو إعتقاد بالاعتدال و الاصلاح في ظل بقاء و إستمرار هذا النظام هو مجرد وهم کما أکدت المقاومة الايرانية على الدوام، وإن طريق تغيير هذا النظام ليس بإنتظار المبادرة من داخله وانما الاجهاز عليه لإسقاطه و إجتثاثه من جذوره الخبيثة.