الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هکذا وصفوا الجلاد رئيسي

نشاط انصار منظمة مجاهدي  خلق في ايران
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: لاتزال أحداث و فصول مسرحية الانتخابات في إيران مستمرة، و وسائل الاعلام الايرانية الموجهة من قبل نظام الجمهورية الايرانية، لاتزال تسعى لإضفاء المزيد من البريق و اللمعان على هذه المسرحية البائسة التي يقاطعها الشعب الايراني، خصوصا وإن من أبرز مرشحيها روحاني الذي لم يفي بوعوده للشعب الايراني و التي قطعها في إنتخابات عام 2013، و رئيسي الذي يعرفه الشعب الايراني جيدا على إنه جلاد مجزرة صيف 1988.

دفع النظام الايراني لرئيسي کي يرشح نفسه لإنتخابات الرئاسة على الرغم من إن سجله اسود و يداه تقطران دما، يدل في الواقع على مدى إستخفاف هذا النظام بمبادئ حقوق الانسان و بکل القيم و المثل الانسانية، ذلك إن مجزرة صيف 1988، التي راح 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ضحية لها، و إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية و دعت الى معاقبة مرتکبيها، فإن هذا النظام وعوضا أن يسعى لإخفاء هذا الجلاد و ينهي ذکر‌ه بکل صورة فإنه يبادر وبمنتهى الصلافة لترشيحه لمنصب الرئاسة.

ترشيح رئيسي الذي جوبه برد فعل عنيف من جانب الشعب الايراني و سائل الاعلام العالمية و منظمات حقوق الانسان، وقد قالت وکالة اسوشيتدبريس في تعليق لها بهذا الخصوص: “إن ترشيح رئيسي يذكرنا بحادث مؤلم وهو اعدام جماعي لالاف من السجناء السياسيين عام 1988 وهو احد اظلم مراحل تاريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية واعدام السجناء.”، لکن يبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يسعى الى تجاهل و غض النظر عن الحقائق و عن مايجري في العالم، معتقدا بأنه من الممکن أن ينجو الجلاد رئيسي بفعلته و جريمته الکبيرة وهو المستحيل بعينه.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يواجه کما هائلا من المشاکل و الازمات و يمر بواحدة من أسوء المراحل، يعلم جيدا بأن الشعب الايراني يتربص به الفرصة المناسبة لکي يتخلص منه للأبد، ولذلك فإنه يزداد تمسکا بالقمع و التعسف کنهج وحيد يضمن له البقاء و الاستمرار، وهو يجد في کل متمرس في القتل و الجريمة نموذجا مثاليا کي يتولى المهام، ويبدو أن ابراهيم رئيسي الذي وقع على إعدام 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 بدم بارد، يمثل لهذا النظام واحدا من النماذج المرغوبة التي لايمکن الاستغناء عنها، لکن ولو نظرنا للمسألة من زاوية أخرى لوجدنا أن رئيسي ليس لوحده من قام بتلك المجزرة بل إنه مجرد حلقة من حلقاتها و إن النظام برمته من إرتکب تلك الجريمة و هو المسٶول عنها بالدرجة الاولى.