الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الشعب الايراني لاينتخب

نشاط انصار منظمة مجاهدي خلق داخل ايران
كتابات – محمد حسين المياحي: هل سينقلب السحر على الساحر؟ هذا القول يمکن سحبه على الانتخابات الايرانية التي ستجري في إيران في وسط إحتياطات أمنية غير عادية و مخاوف غير مسبوقة من تکرار سيناريو عام 2009، خصوصا وإن کل العوامل و الاسباب و الاجواء مهيأة ليس لتکرار سيناريو إنتفاضة 2009 وانما حتى أبعد منها.

الانتخابات التي سيتم إجراءها في 19 من هذا الشهر، تواجه الکثير من التهديدات و التحديات خصوصا وإن الشعب الايراني قد سأم و مل من تغيير وجوه ليس بمقدورها أن تعمل شيئا، حيث إن رئيس الجمهورية ليس سوى مجرد مس?ول يخضع لأوامر و توجيهات المرشد الاعلى للنظام، ومن هنا فإن کل مايعد و يتعهد به أمام الشعب الايراني ليس سوى کلمات صماء لايمکن أبدا أن تجد لها تطبيقا على أرض الواقع خصوصا فيما لو کانت تسعى للسير ولو بضعة سنتمترات خارج الطريق الذي حدده المرشد الاعلى.

حملة مقاطعة الانتخابات التي دأب على إجراءها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ 37 عاما، قضية حملتها على عاتقها منظمة مجاهدي خلق و عملت بنشاط و دونما کلل طوال الاعوام الماضية على تنوير الرأي العام الايراني بشکل خاص و الدولي بشکل عام، من إن هذا الانتخابات ليست سوى مجرد مسرحية يقوم بأداء أدوارها رجال النظام أنفسهم، وإنها کانت و ستبقى في خدمة النظام طالما بقيت خاضعة للقوانين و الانظمة الصارمة للنظام، ولاضمان لأية إنتخابات حرة و نزيهة طالما بقي هذا النظام الذي يعتبر کل من يفکر بسياق يختلف عن أفکاره و طروحاته محاربا ضد الله!

الذي يبدو واضحا للعيان، هو إن ماقد ناضلت من أجله منظمة مجاهدي خلق طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف ضد هذه الانتخابات غير النزيهة على الاطلاق، قد بات ي?تي أکله، حيث إن أغلبية الشعب الايراني يقاطع الانتخابات التي ستجري في 19 من هذا الشهر بل وإن هناك حملات منظمة تدعو لمقاطعتها، ناهيك عن إن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق قد قامت و تقوم بنشاطات غير مسبوقة من أجل فضح هذه الانتخابات و حث الشعب الايراني على عدم المشارکة فيها ولاسيما من خلال الشعار الخاص الذي أطلقته:”صوتي إسقاط النظام”، حيث إن أغلبية المدن الايرانية قد شملتها هذه النشاطات وهو ماأصاب السلطات الايرانية بحالة من الذعر و الارتباك، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق نجحت في دفع إنتفاضة عام 2009 تجري بإتجاه الدعوة لإسقاط النظام و ليس التنديد بتزوير الانتخابات و الدعوة لإعاتها، ولاريب من إن الشعب الايراني قد صمم على مقاطعة هذه الانتخابات وعدم المشارکة فيها لأنها لاتعبر عن إرادته و لاتلبي طموحاته، ولذلك فإن المتوقع أن تکون هناك أحداثا و تطوراتا أثناء و بعد هذه الانتخابات