الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنتخابات الدجل و الشعوذة

صورة عن مسرحية الانتخابات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : الى جانب تمرس نظام الملالي في قمع الشعب و إنتهاك حقوقه، فإنه يتميز أيضا بخبرته واسعة النطاق في الامور و القضايا المتعلقة بالدجل و الشعوذة، ومثلما يستخدم ممارساته القمعية التعسفية کوسيلة من أجل ضمان أمنه و دوام إستمراره، فإنه يقوم أيضا بتوظيف الدجل و الشعوذة لنفس الاسباب.

صحيفة کيهان المقربة من مرشد النظام الاعلى الملا خامنئي، نشرت مقالا مشرئبا بالدجل و الشعوذة و الاراجيف باسلوب و منطق کهنة القرون الغابرة تحت عنوان”قد يظهر هذه الجمعة”، ذکرت فيه کذبا و زيفا و دجلا من إن التصويت لغير روحاني يقرب ظهور المهدي! وهذا الکلام غير المنطقي و الذي يثير السخرية و الاستهزاء، يصدر من صحيفة تعتبر بمثابة لسان حال الملا خامنئي، ويبدو إن النظام المتخلف يحاول جس نبض الشعب الايراني و معرفة فيما إذا کان لايزال يستمع و يهتم لخزعبلاته و تهريجاته.

الاوضاع المزرية التي يعاني منها نظام الملالي و کونه محاصرا من کل الجهات الى جانب بروز النشاطات و التحرکات الفعالة للشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و التي تکشف و تفضح هذه الانتخابات و تدعو الشعب الايراني لمقاطعتها و رفضها لإنها لاتعبر عنه إطلاقا وإنما تمثل و تجسد نوايا و أهداف النظام، ولاريب من إن النظام يعيش حالة من الرعب و الهلع بعد أن صارت المناشير و الشعارات المختلفة لمنظمة مجاهدي خلق تملأ شوارع و ساحات المدن الايرانية، وهو کعادته لايمتلك سوى اسلوبين لمواجهة نشاطات و تحرکات المنظمة و يتجليان في القمع اولا و الدجل و الشعوذة ثانيا.

مسرحيات الانتخابات الخائبة و المزيفة التي لا و لم و لن تعبر عن أماني و طموحات و آمال الشعب الايراني، صارت بمثابة ضحك مکشوف ليس على الشعب الايراني و العالم وانما على ذقن الملا خامنئي، وإن سعي النظام الى إستخدام الدجل و الشعوذة من أجل الترويج لسوق إنتخاباته البائرة الکاسدة المرفوضة جملة و تفصيلا، يمکن إعتباره بمثابة محاولة بائسة من أجل بعث الروح في جثة ميتة، لکن الذي فات و يفوت هذا النظام إن منظمة مجاهدي خلق التي تقوم بممارسة نشاطها و دورها التعبوي التنويري قد فضحت و تفضح على الدوام هذه المحاولات و المساعي المثيرة للإستهزاء ولأن هذا النظام يقبع خارج الزمن و التأريخ و الحضارة فإنه لايستطيع و لن يستطيع أن يخاطب الشعب الايراني و يحرکه بمنطق حضاري و إنساني معاصر، ولهذا ليس لديه إلا القمع و الدجل و الشعوذة.