الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام ملالي طهران و کابوس 2009

مظههرات ضد نظام ملالي طهران في  2009

فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : على الرغم من أن مسألة حذف و إقصاء أحمدي نجاد من الترشيح لإنتخابات رئاسة الجمهورية التي سيتم إجرائها في هذا الشهر،

لم يکن لها لحد الان من ردود فعل سلبية على النظام کما إعتقد و تصور البعض، إلا أنه من الواضح أن النظام مازال يتوجس ريبة من هذه الانتخابات و لم يحزم أمره لحد بشأنها، وکل الذي يفکر فيه و يرکز عليه هو کيفية قمع أية إنتفاضة او تحرك مضاد أثناء او بعد مهزلة الانتخابات وان تخصيص 50 عنصر أمني لهذا الغرض يثبت النوايا القمعية للنظام.

اهم نقطة يجب ملاحظتها و وضعها تحت المجهر هي تضعضع و تزلزل مکانة مرشد النظام بعد إنتخابات عام 2009، حيث انه وبعد أن کان مايمکن تسميته بمهندس مهازل الانتخابات، ولهذا فإن حالة الرعب و ليس الخوف تهيمن ککابوس على رأس الملالي العاکمين کلهم فقد صار النظام عاريا على حقيقته وحتى من دون ورقة التوت.

مرشد النظام الذي يمثل قمة النظام و رأسه المدبر، يمکن الجزم بأنه أکثر طرف في النظام يشعر بالرعب و الهلع من هذه الانتخابات و التداعيات و النتائج التي قد تترتب عليها ولاسيما فيما لو إندلعت الشرارة التي ستحرق أخضر و يابس نظام ولاية الفقيه، ولذلك فإنه قد قام بترشيح أکثر من شخصية مقربة منه على الرغم من إن الجلاد رئيسي يأتي في مقدمتهم، وبالاستناد الى تقارير و معطيات موثقة فإن المرشد و في حالة سير مهزلة الانتخابات بالصورة التي يريدها النظام، فإنه سوف يتم الاعلان رسميا بأن أکثرية من الذين يحق لهم التصويت قد شارکوا في التصويت.

الکابوس الذي يقض مضجع المرشد و يؤرقه هو الاحتمالات الکثيرة الواردة بشأن تکرار إنتفاضة عام 2009، ولاسيما وان الاوضاع و الظروف السائدة على مختلف الاصعدة أکثر من مناسبة، ولذلك فإن النظام و في شخص المرشد الذي يمکن إختصار النظام فيه، أکد على ضرورة عدم إنجرار الاوضاع في الانتخابات الرئاسية الى إنتفاضة مشابهة لإنتفاضة عام 2009، بل وان المرشد قد إعتبر ذلك بمثابة خط أحمر لايمکن تجاوزه، لکن السؤال الکبير الذي يجب طرحه و الوقوف عنده هو: لماذا يتخوف النظام من الانتفاضة الشعبية، خصوصا وانه قد تمکن من قمعها في عام 2009؟ الاجابة على هذا السؤال له علاقة أکثر من کبيرة و مباشرة بالدور الذي قادته و تقوده منظمة مجاهدي خلق المعارضة في إيران منذ أکثر من ثلاثة عقود، وحتى انها قد کانت صاحبة قصب السبق و المبادرة في إنتفاضة عام 2009، وهو أمر أکده و ردده مسؤولو النظام أنفسهم و لمرات کثيرة جدا، والذي يصيب المرشد و نظامه المتداعي الرث بالهلع هو أن المنظمة قد حققت إنتصارات سياسية دولية ولاسيما من حيث لفت الانظار الى حقوق الانسان في إيران و کذلك تدخلاته في دول المنطقة و مخططاته المشبوهة في المنطقة و العالم بالاضافة الى فضح إنتهاکاته المستمرة للإتفاق النووي و عدم الإيفاء بإلتزاماته، ولذلك فإنه وفي ضوء الاوضاع بالغة السوء للنظام و کونه قد وصل الى آخر الخط فإن إندلاع أية إنتفاضة عارمة تعني قراءة السلام على روح النظام!