الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کذبة أخرى من أکاذيب نظام الملالي

مسرحية الانتخابات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : في ظل الاستعدادات المصطنعة و المفتعلة الجارية من أجل الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران في 19/5/2017، و التحوطات الامنية غير المسبوقة لها، يستمر المرشحون الستة بکيل الاتهامات لبعضهم البعض و التشکيك في الوعود التي يطلقونها في ظل نظام وصل الى طريق مسدود و تحاصره المشاکل و الازمات من کل جانب.

الميزة الاساسية للتراشق و المواجهة بين هٶلاء المرشحين هي إتهام بعضهم البعض بالکذب و الخداع، وقطعا يجب علينا هنا الاعتراف بمصداقيتهم جميعا بهذا الصدد، ذلك إن کلهم يکذبون و يمارسون الخداع و لذلك فإن مايقولونه عن بعضهم هو صحيح تماما خصوصا وإن نظام الملالي قد بني من الاساس على الکذب و الدجل و الخداع، وعندما يتهم أحدهم الاخر بالکذب فإنه صادق تماما من حيث إتهامه بالکذب، ولاغرو من إن إلقاء نظرة على أکثر من ثلاثة عقود و نصف من تجربة هذا النظام في ممارسة الکذب و الخداع، يٶکد حقيقة واحدة وهي عدم إمکانيته إطلاقا التخلي عن الکذب و الدجل و الخداع في ممارساتهم المختلفة مع الشعب الايراني لأن ماقد بني على الکذب لاسبيل له للإستمرار إلا بالتمسك بالکذب و الخداع و الدجل کمنهج اساسي لهم.

نظام الملالي وعلى الرغم من کل المشاهد المسرحية المملة التي يعرضها لأراجيزه و بيادقه المسيرة من قبل المرشد الاعلى، فإن الشعب الايراني لايأبه ولايکترث لهذه اللعبة السخيفة و المفضوحة التي يمارسها النظام بکل صفاقة من أجل خداعه، ذلك إن الشعب قد بات يعلم جيدا بأنه مهما حدث من تغيير من الوجوه في منصب رئيس النظام فإنه لن يغير من الامر شيئا لأن الامور کلها باقية و ستبقى بيد الملا خامنئي الکذاب و الدجال الاکبر، والذي يحاول من خلال مهزلة الانتخابات الإيحاء کذبا بأن هناك حرية و ديمقراطية متاحة للشعب، لکن کون الرئيس الذي يتم إختياره ليس في يده من شئ سوى تنفيذ أهواء و رغبات الدجال الاکبر فإنه لايعني شيئا بالنسبة للشعب سوى إنه کذبة أخرى من أکاذيب نظام الملالي.

الانتخابات الحقيقية يمکن إجراءها فقط في ظل حرية حقيقية متاحة للشعب، وإن وضع 6 مرشحين بأسامي و مزاعم مختلفة لکنهم في نهاية النظام يبقون کمجرد واجهات مشبوهة تبذل کل مابوسعها من أجل الدفاع عن النظام القمعي المستبد، يدل على على عدم وجود أية فائدة تترجى من وراء هذه الانتخابات المزيفة التي ليست سوى مضيعة للوقت من أجل إستمرار النظام و بقاءه، وإنه ومن غير تغيير هذا النظام جذريا کما دعت و تدعو المقاومة الايرانية فإنه لاشئ يجدي نفعا من أجل تحسين أوضاع و أحوال الشعب الايراني.