السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

من فمهم ندينهم

مسرحيت المناظره الانتخابيه في ايران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: متابعة المناظرات الخاصة بالمرشحين لمنصب رئيس النظام الايراني، يکشف إتفاق ملفت للنظر لدى الجميع بتدهور الاوضاع في إيران في ظل حکم هذا النظام القمعي و سيرها نحو المزيد و المزيد من التدهور،

ولئن يحاول بعضهم إلقاء تبعة و آثار التدهور على کاهل حکومة الملا روحاني فإن ذلك يثير السخرية لأن هذه الحکومة و روحاني نفسه مجرد بيادق بيد المرشد الاعلى للنظام الملا خامنئي، ولأن جميع المرشحين هم مرشحين من جانب النظام ولايمثلون سوى النظام، فإن أيا منهم لايجرٶ على الاطلاق إعتبار نظام الملالي نفسه السبب و العامل الاساسي في تدهور الاوضاع و إستمرار ذلك.

الدستور المعمول به في ظل نظام الملالي، يمنح المرشد الاعلى للنظام صلاحيات واسعة النطاق بحيث تجعله فوق کل السلطات و تعطيه الحق بالتدخل أينما و کيفما يشاء وليس بإمکان أحد وخصوصا رئيس النظام من إتخاذ أي قرار من دون علمه و موافقته الکاملة کما حدث مع الاتفاق النووي الذي کان بعلم و إشراف الملا خامنئي من البداية و حتى النهاية، وبطبيعة الحال عندما يکون لمرشد النظام مثل هذه الصلاحيات الواسعة، وليس بإمکان أية جهة أو مٶسسة من محاسبته و مساءلته، فعندئذ يجب التأکد من أن کل مايجري في ظل هذا النظام إنما يتعلق به تحديدا.

مرشحي مهزلة الانتخابات لموظف بدرجة رئيس الجمهورية في بلاط المرشد الاعلى للنظام، يتبادلون الاتهامات و يکيلون لبعضهم البعض سهام النقد الجارحة التي تکشف عجز و إخفاق و فشل النظام وخصوصا فيما يتعلق بتصريحات و مواقف روحاني و رئيسي، ويبدو إن نظام الملالي يسعى للتغطية على عجزه و فشله و إرجاع سبب ذلك الى هذه البيادق التي لاحول ولاقوة لها إلا بما يمنحها الملا خامنئي، لکن الشعب الايراني و بفضل حملة التوعية المستمرة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، صار يعلم جيدا أين يکمن الخلل و يعي بأن مهزلة الانتخابات لن تحل الازمات المستعصية للنظام وإن الخلل کان و سيبقى في النظام نفسه و الذي هو بٶرة المشاکل و الازمات، ومن هنا فإن الدعوة لإسقاطه و التي طالبت به المقاومة الايرانية منذ فترة طويلة، إنما کانت رٶية صائبة و دقيقة لنظام يسير من حالة سيئة الى حالة أکثر سوءا وهکذا دواليك.

الاعترافات الواردة على لسان المرشحين لمنصب موظف بدرجة رئيس جمهورية لدى الملا خامنئي، هي بمثابة إدانات للنظام على لسان قادته و مسٶوليه و التي تثبت حقيقة عدم جدوى بقاء و إستمرار هذا النظام الطفيلي الذي صار عالة ليس على الشعب الايراني فقط وانما على شعوب المنطقة أيضا!