السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسه مريم رجوي في شهادة لها أمام الکونغرس الامريکي:

الرئيسه مريم رجوي في شهادة لها أمام الکونغرس الامريکي:

لرئيسه مريم رجوي في شهادة لها أمام الکونغرس الامريکي
البحث عن العناصر المعتدلة في نظام ملالي طهران هو مجرد وهم وسراب
قبل أن يسدل الستار على داعش
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: بعد أن إتضحت تجاوزات و إنتهاکات الميليشيات المسلحة و مساهمتها غير العادية في خلق ظروف و اوضاع بالغة السلبية في العراق ولاسيما تهيأة کل مقومات و عوامل الحرب الاهلية بأسوء صورها،

وبعد أن تزايدت الانتقادات على الاصعدة العراقية و العربية و الدولية لدور هذه الميليشيات، فقد صدرت توصيات عديدة من طهران(مرجعية هذه الميليشيات و أم قراها)، بضرورة إعادة تأهيلها و منحها مکانة و إعتبارا قانونيا يدفع الى إضفاء شيئا من الجمالية على وجهها القبيح وقد جاءت عملية قوننة هذه الميليشيات خطوة أساسية على هذا الطريق.

خلال الفترات الماضية، إزدادت الخروقات و الانتهاکات المختلفة للميليشيات سواء في مناطق محافظة ديالى أو صلاح الدين أو الانبار و کذلك قيامها بمهاجمة السجون في بغداد و إقتحامها عنوة من أجل إطلاق سراح معتقلين لها، هذا الى جانب حدوث مواجهات بين هذه الميليشيات و قوات الشرطة و الجيش لأسباب تتعلق جلها بجنوح هذه الميليشيات و عدم إلتزامها بالقوانين و الانظمة المرعية، والغريب أن المخالفات و الانتهاکات قد إزدادت بعد إلحاق هذه الميليشيات بمکتب رئيس الوزراء أولا وبعد أن تم إعتبارها قوات رسمية، وللأمر أکثر من دلالة و إشارة ذات مغزى.

الميليشيات التي تم تشکيلها في الاساس بناءا على مقتضيات و مصلحة إيرانية بحتة، ولاسيما عندما نعرف أن قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني هي التي أشرفت على تأسيسها و تدريبها و توجيهها، وقد سبق وأن أکد العديد من قادة هذه الميليشيات ولائهم المطلق للمرشد الاعلى الايراني علي خامنئي، وان اولئك الذي يتصورون بأنه في الامکان دفع هذه الميليشيات لتغيير ولائها و تبعيتها للحکومة العراقية، انما يلهثون خلف سراب بقيعة، وإنه ومع قرب إسدال الستار على مسرحية داعش والتي لها علاقة بصورة أو بأخرى بطهران و دمشق، فإنه يجب الانتباه جيدا الى المهام الجديدة التي سيتم إيکالها لهذه الميليشيات و التي قطعا لن تکون لصالح الشعب العراقي و أمنه و إستقراره.

تنظيم داعش الذي أوجد حالة من الفوضى و الهلع و الرعب في الامکان التي يسيطر عليها، وجعل سکان هذا المناطق يعيشون ظورفا وخيمة و حالة من الرعب و القلق، لکنهم وعندما يعلمون بأن ميليشيات الحشد الشعبي قادمة إليهم، فإنهم يعانون من نفس الحالة(ولانريد أن نبالغ فنقول أکثر من ذلك)، وهذا يعني بأن هذه الميليشيات في کفة واحدة تماما مع تنظيم داعش من حيث تخويفه و إرعابه للعراقيين.

الازمة و الاوضاع الاستثنائية التي إستجدت في العراق بعد ظهور تنظيم داعش و الميليشيات الشيعية، من الواضح بأن إيران و لإعتبارات عديدة و مختلفة، تعتبر المستفيد الاکبر من تلك الازمة و الاوضاع الاستثنائية، وانها وفي کل الاحوال وخصوصا في الوقت الحاضر بأمس الحاجة لبقاء الاوضاع على حالها کما أنه وفي نفس الوقت، تم إنشاء هذه الميليشيات على أساس و قاعدة الولاء المطلق لطهران و انها تتصرف وکأنها دولة داخل دولة و تعتبر نفسها محصنة ضد القوانين و الانظمة المرعية، ومن هنا، فإن ماقد ذکرته الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي في شهادة لها أمام الکونغرس الامريکي بخصوص ان” الاقتحام والعنف يشكلان خصيصتين مشتركتين للمتطرفين سواء اكانوا السنة اوالشيعة، و لذلك فان البحث عن العناصر المعتدلة فيهما هو مجرد وهم وسراب.”، هي الحقيقة و الواقع بعينه خصوصا وإن الصورة ستتوضح أکثر فأکثر بعد أن تضع الحرب ضد داعش أوزارها لتثبت للشعب العراقي و المنطقة و العالم کله من أن هذه الميليشيات مجرد أداة لطهران تحرکها و توجهها کيفما و وقتما تشاء.