مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

خطوة في خدمة المنطقة و العالم

لجنة التضامن العربي الأسلامي مع المقاومة الإيرانية
وكالة سولا پرس – ليلى محمود رضا: لم يعد خافيا على أحد ضرورة و أهمية التقارب و التنسيق و التعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعد أن تمادى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا في تدخلاته في دول المنطقة و أثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار في أغلب دول المنطقة، خصوصا وإن هذا المجلس الذي يمثل البديل القائم للنظام الايراني قد أثبت على الدوام حسن نواياه و مصداقيته في مواقفه و آرائه المعلنة بشأن الدور المشبوه لطهران في المنطقة و سعيه من أجل توعية شعوب و دول المنطقة و تحذيرها من خطر النظام في طهران.

مبادرة شخصيات عربية و اسلامية في عام 2009، لتأسيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سكان أشرف، دفاعا عن المعارضين الايرانيين من المخططات الاجرامية من جانب النظام الايراني و التي کانت تستهدف تصفيتهم و القضاء عليهم، کانت خطوة إيجابية أتت أکلها و وضعت اللبنات الاساسية لعملية تفاعل و تلاحم بين نضال شعوب المنطقة و نضال الشعب الايراني من أجل الوقوف بوجه مخططات النظام الايراني و الحيلولة دون تحقيق أهدافه، ولاسيما وان المعارضين المناضلين من سکان أشرف و ليبرتي هم مناضلون مبدئيون کرسوا حياتهم من أجل قيم الخير و الحق و السلام و يٶمنون بالتعايش السلمي بين الشعوب، وإن الدفاع عنهم يعتبر دفاعا عن الحق و عن إيران المستقبل التي ستصنع حتما على يد هٶلاء.

اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سكان أشرف، والتي يشارك فيها نخبة من الشخصيات السياسية العربية و الاسلامية اللامعة و المرموقة، وبعد أن أدت دورها الفعال و الايجابي في الدفاع و التضامن مع سکان أشرف حيث تکلل بنجاح عملية الانتقال لهم الى خارج العراق، فإن هذه النخبة المناضلة المٶمنة بضرورة و حتمية تفاعل و تلاحم نضال شعوب المنطقة و نضال الشعب الايراني من أجل صناعة غد مشرق لامکان فيه للنظام الايراني، فقد قامت بتحويل تلك اللجنة الى” لجنة التضامن العربي الأسلامي مع المقاومة الإيرانية”، وهو أمر يخدم المصالح المشترکة لشعوب المنطقة و الشعب الايراني، خصوصا وإنه يهدف الى تعرية و فضح الدور المشبوه و الخبيث للنظام الايراني في المنطقة و من إنه يسعى من أجل الاضرار بشعوب و دول المنطقة و خلق و إيجاد منظمات و جماعات عميلة تعمل من أجل تمزيق وحدة صف هذه الشعوب و إشغالها بمعارك و ازمات جانبية حتى يتسنى له إستغلال ذلك و نفث سمومه في المنطقة.

تأسيس” لجنة التضامن العربي الأسلامي مع المقاومة الإيرانية”، هي خطوة إيجابية ملموسة على الطريق الصحيح و هي تخدم السلام و الامن و الاستقرار ليس في المنطقة فقط وانما في العالم أيضا.