الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وماذا بعد نهاية حکم عائلة الاسد؟

المجرم بشار الاسد و ضحايا الحرب في سوريا
دنيا الوطن – اسراء الزاملي: يسعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الإيحاء و بصورة مستمرة و بطرق و اساليب مختلفة من إن نظام حکم بشار الاسد باق ولايمکن إسقاطه أو إجباره على الرحيل، لکن هذا الامر ولاسيما بعد الاحداث و التطورات اللاحقة و ماتلتها بعد إنتهاء عهد أوباما، قد تغير ولم تعد قضية بقاء نظام الاسد شرطا في أية تسوية سياسية في سوريا، وهذا ماقد لوحت به روسيا لأکثر من مرة.

الانتقادات المتصاعدة من داخل الاوساط السياسية في طهران بشأن الدور الروسي ومن إنه يسعى للذهاب بإتجاه لايتفق مع الخطوط المختلفة للسياسة الايرانية، وکذلك توالي اللقاءات الامريکية الروسية التي تشدد على إيجاد حل للاوضاع في سوريا، مع ملاحظة تأکيد الامريکيين على قضية إشتراط رحيل نظام الاسد و عدم إعتراض الروس عليها، کل ذلك يبعث على حالة من الخوف و الترقب في طهران، خصوصا بعد التأکيد الاخير لوزير الخارجية الامريکي ريکس تيلرسون على هامش إجتماعات الدول السبع في مدينة توسکانا الايطالية و الذي قال فيه: “من الواضح أن حكم عائلة الأسد يقترب من النهاية”، والتصريح الاهم الذي صدر من تيلرسون و الذي لم يواجه برفض روسي بشأن تحالف أمريکي روسي هو:” إن تحالفات روسيا مع الأسد وإيران و”حزب الله” لا تخدم مصلحتها ويجب عليها التحالف مع أميركا وآخرين.”.

هکذا توجهات سياسية حساسة و ملفتة للنظر لها وبکل تأکيد أکثر من تأثير و تداعي واضح على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صار يعتبر نظام الاسد صمام أمانه وإذا تم إنتزاع هذا الصمام فإنه سيصبح في خطر و في مواجهة إحتمالات السقوط، خصوصا وإن الرفض الشعبي الداخلي يتصاعد فيما تزداد نشاطات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بشکل غير عادي حيث صار له دور مٶثر و أکثر من بارز على صعيد الاوضاع الايرانية، وإن الحديث عن سقوط نظام الاسد يدفع بالشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم الى الترقب لکي يتبعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الملفت للنظر بأن الاوساط السياسية في طهران نفسها قد أکدت على هذه المسألة.

نهاية حکم عائلة الاسد في سوريا و الذي صار أمرا مطروحا بقون على بساط البحث الدولي و في مراکز القرار، يمکن إعتباره أکثر من إشارة قوية على إن ذلك بمثابة إنذار غير عادي لطهران کي تکف عن تدخلاتها في المنطقة و تحد من دورها و تضع حدا لتطلعاتها المشبوهة، وقطعا فإن هذا النظام لو فعل ذلك فإنه بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على رأسه!