الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دعم مشروع في مواجهة دعم مشبوه …

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
العراق حط أحمر – سعاد عزيز: لايمکن إعتبار سبب بروز و ظهور الجمهورية الاسلامية الايرانية بالصورة الحالية يعود الى القوة العسکرية أو التسليحية لهذا النظام(رغم أهمية هذا الجانب)، وانما هو في الحقيقة يعود الى النجاح الذي حققه هذا النظام في تأسيس و إنشاء أحزاب و ميليشيات تابعة له و مٶتمرة بأمره و صارت في بلدان المنطقة کباقي الاحزاب السياسية الاخرى فحسب وانما کدولة داخل دولة.

هذه الاحزاب و الميليشيات التابعة لإيران صارت فعالة و قوية و ذات دور أکبر من جماعات الضغط التابعة لدول في دول أخرى، ذلك إنها إن لم تکن صاحبة القرار فهي قادرة على فرضه على الاخرين بل وإن الامر يتجاوز ذلك بکثير عندما يتم طرحها کبديل للنظام القائم في دول المنطقة، ومن هنا تبرز خطورة الدور و النفوذ الايراني في دول المنطقة و تبرز معها الاهمية القصوى للعمل الجاد من أجل مواجهته و عدم السماح بتفاقمه أکثر من هذا.

المثير للسخرية و التهکم إن أغلب القوى و الاحزاب التي أسستها طهران في المنطقة و تتکأ عليها من أجل فرض إملاءاتها على دول المنطقة، لم يکن لها وجود قبل تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والاکثر سخرية من ذلك إن دول المنطقة التي تنخر طهران بکل حرية في أمنها الوطني، لاتقيم أية علاقات مع المعارضة الايرانية المٶثرة في الساحة نظير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و تتحاشاها إرضاءا للنظام في إيران أو تماشيا مع سياساته المضرة بها.

معارضة فعالة و نشيطة و ذات دور قيادي و ريادي في إيران کالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث لها دور و حضور على الصعيد الدولي و تخطب قائدته في أهم المحافل و الاوساط السياسية الدولية، لسنا نعلم ماهو السبب وراء تجاهلها و عدم إعطائها الاهمية التي تستحقها و تتناسب مع دورها الريادي، خصوصا وإنها معارضة نابعة من أعماق الشعب الايراني و تعکس و تجسد إرادته، والاهم من ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتخوف من هذا المجلس کثيرا و يرتعب منه وإن الاهتمام الحالي بهذا المجلس”بعد أن طفح الکيل بتدخلات هذا النظام في المنطقة” و الذي لايتعدى المجال الاعلامي و بصورة محدوة و حتى في بعض الدول بصورة خجولة، هو إهتمام ليس في حق و مستوى هذا المجلس، حيث إنه يعتبر البديل السياسي الجاهز من مختلف الاوجه للنظام في إيران، وإننا نرى إنه لابد من تطوير هذا الاهتمام و دفعه خطوات الى الامام من خلال الاعتراف به و فتح مقرات له في بلدان المنطقة لأن ذلك يعتبر تلقائيا دعما صريحا و مباشرا لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية و التغيير و الديمقراطية، وإن لهذا الدعم مايبرره کونه دعم مشروع و منطقي و ليس دعم مشبوه و مرفوض کدعم طهران لعملائها!
[email protected]
کاتبة مختصة في الشأن الايراني.